تحذير دولي من تفاقم الوضع الإنساني في الصومال   
الثلاثاء 1429/5/16 هـ - الموافق 20/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 9:25 (مكة المكرمة)، 6:25 (غرينتش)
الحرب والجفاف يزيدان معاناة اللاجئين الصوماليين (الفرنسية-أرشيف)

 حذرت منظمة الغذاء والزراعة (الفاو) من تفاقم الوضع الإنساني في الصومال، وقالت في بيان لها يوم الاثنين إن ملايين الصوماليين أصبحوا عاجزين عن إطعام أنفسهم نتيجة للقحط وارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض قيمة العملة.
 
وأضاف البيان أن الأزمة ستتفاقم إذا لم يهطل المطر في موسمه السنوي الذي يمتد من منتصف أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران أو إذا جاءت كمياته أقل من المتوسط.
 
وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن أسعار المواد الغذائية الأساسية زادت بنسبة 375% عن مستواها قبل عام نتيجة لارتفاع أسعار السلع الأولية وضعف قيمة العملة الصومالية.
 
وأكدت مستشارة المنظمة لشؤون الصومال سندي هولمان أن كثيرا من الأسر لا تجد المال اللازم لتلبية حاجاتها الأساسية.
      
وقالت هولمان إذا جاءت كميات الأمطار خلال الموسم أقل كثيرا من المعدلات العادية واستمر انخفاض قيمة الشلن وواصلت أسعار المواد الغذائية الارتفاع وتفاقمت مشكلة انعدام الأمن المدني فقد يواجه قرابة 3.5 ملايين شخص أزمة حادة في تدبير الغذاء وأسباب العيش، أو ظروفا إنسانية حرجة بحلول نهاية العام.
 
وأضافت أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة في الصومال زاد بنسبة 40% منذ يناير/كانون الثاني الماضي، وقد تؤثر هذه الأوضاع على مليون شخص آخرين بحلول نهاية العام. 

وقال البيان إن الوضع الأمني من بين المشاكل الأخرى التي تتهدد السكان حيث زاد عدد الفارين من القتال في العاصمة مقديشو بنسبة 20% منذ يناير/كانون الثاني إلى 855 ألف شخص.

وتفيد تقديرات المنظمة أن الصومال يضم ما يزيد على مليون من النازحين داخليا، وطلبت المنظمة من المجتمع الدولي 18.4 مليون دولار لمساعدة الصوماليين لكنها لم تتلق سوى حوالي ربع ذلك المبلغ.
 
ويستورد الصومال الذي يبلغ عدد سكانه تسعة ملايين نسمة ما يزيد على نصف حاجته سنويا من الحبوب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة