نفي سويدي لعلاقة معتقل من أصل تونسي بخطف طائرة   
السبت 1423/6/23 هـ - الموافق 31/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الطائرة السويدية التي يشتبه بأنها كانت هدفا للاختطاف

نفت رئيسة شرطة الأمن القومي في السويد تقارير تحدثت عن أن السويدي من أصل تونسي الذي اعتقل الخميس الماضي للاشتباه بأنه خطط لخطف طائرة كان يريد الارتطام بها في أي سفارة أميركية بأوروبا.

وقالت مارغريتا لينديروث "إنها معلومات خاطئة وأنفيها بشدة"، كما نفت أن تكون الشرطة تبحث عن أربعة آخرين يشتبه بعلاقتهم بالاتهامات الموجهة للمعتقل السويدي.

وأضافت أنه من المبكر الحديث عن أي تفاصيل تتعلق بالقضية، ولكنها أكدت أن الشرطة تحقق في احتمال أن يكون للحادث علاقة بعمل إرهابي محتمل.

وكانت الأنباء قد نقلت عن مصادر سويدية أن الشاب المعتقل (29 عاما) لم يكن بمفرده وأنه خطط مع آخرين لتنفيذ هذه الخطة، وأوضحت أن الشرطة تبحث عن أربعة آخرين بينهم خبير مفرقعات.

واعتقل الشاب في مطار فاستراس على بعد مائة كيلومتر شمال غرب ستوكهولم بعد أن عثر المحققون على مسدس في أمتعته عندما استقل طائرة تابعة لشركة ريان إير كانت متجهة إلى مدينة برمنغهام بوسط إنجلترا. ومن بين الركاب الذين كانوا على متن الطائرة بعض المشاركين في مؤتمر إسلامي بمدينة برمنغهام.

وقال المتحدث باسم الشرطة أولف بالم إن المشتبه به نقل إلى سجن تحت حراسة مشددة، ومن المحتمل أن توجه إليه اتهامات يوم الاثنين. وقد وجهت للشاب تهمة أولية بالتخطيط لاختطاف طائرة، وهي جريمة تتفاوت عقوبتها بين السجن أربع سنوات والسجن المؤبد.

في هذه الأثناء قال محامي الدفاع نيلز أوغلا إن موكله المعتقل ويدعى كريم شاتي يستطيع أن يفسر لماذا كان يحمل مسدسا في حقيبة أمتعته الشخصية، ونفى أن يكون قد قصد إثارة المتاعب للركاب العشرين الذين كانوا متجهين إلى برمنغهام لحضور مؤتمر إسلامي.

ونفى محامي المعتقل أن يكون لموكله أي خطط بخطف الطائرة أو أن يكون لديه أي علاقة بالإرهاب، وذلك وسط تقارير عن حضوره دروسا في الطيران بالولايات المتحدة. وتقول الشرطة السويدية إن المشتبه به من أصحاب السوابق حيث سبق له أن أدين بالسرقة والاعتداء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة