العفو الدولية تدعو إلى تشديد المراقبة على الأسلحة   
الأربعاء 1427/4/12 هـ - الموافق 10/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)

العفو الدولية: تجار الأسلحة أسهموا بمجازر الكونغو (الفرنسية-أرشيف)
دعت منظمة العفو الدولية إلى ضرورة تشديد المراقبة على الأسلحة تحسبا لقيام وسطاء بنشر أسلحة شأنها أن تزيد من التهديدات المكثفة لحقوق الإنسان في العالم.

وقال المسؤول عن البحث عن تجارة الأسلحة والأمن في المنظمة بريان وود إن "تجار الأسلحة ووكالات النقل أسهموا في تسليم عدد من قطع الأسلحة التي استعملت في المجازر وعمليات الاغتصاب وعمليات التهجير الحالية التي يتعرض لها المدنيون في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية".

وكشف تقرير المنظمة الصادر اليوم تورط تجار أسلحة في البلقان والصين ودولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة وسويسرا وأوكرانيا.

وأكد أن "نقل البضائع والعمليات التجارية التي أصبحت أكثر تعقيدا تسهم حاليا في تسليم مئات آلاف الأطنان من الأسلحة في العالم يذهب قسم كبير منها إلى دول نامية" حيث تستعمل "هذه الأسلحة في أسوأ الصراعات".

وشدد على أن مراقبة الجمارك مع ذلك هي غير كافية أحيانا وهناك حاليا 35 دولة فقط تقريبا صوتت على قوانين تتعلق بتجارة الأسلحة.

وأشار إلى أن مئات آلاف قطع الأسلحة وملايين الطلقات التي كانت مخزنة خلال فترة الحرب في البوسنة والهرسك قد صدرت سرا برعاية وزارة الدفاع الأميركية بين يوليو/ تموز 2003 ويونيو/ حزيران 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة