الخرطوم تنفي استقالة حكومة شمال دارفور   
الاثنين 1427/11/21 هـ - الموافق 11/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:12 (مكة المكرمة)، 8:12 (غرينتش)

عودة النزاعات لشمال دارفور تهدد اتفاقية السلام الهشة (الفرنسية-أرشيف)
نفى مسؤول سوداني ما تردد بشأن الاستقالة الجماعية لحكومة ولاية شمال دارفور، احتجاجا على تطورات الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر كبرى مدن الإقليم مؤخرا.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن نافع علي نافع تأكيده أن حكومة شمال دارفور أقرت في اجتماعاتها المتكررة التي عقدتها الأسبوع الماضي أنه للأجهزة الاتحادية دور كبير فيما يحدث من خلل أمني بالولاية، وأشار إلى أن الحكومة أرادت أن تسمع من الأجهزة الاتحادية ما يطمئنها على وقوف الحكومة الاتحادية معها لحفظ الأمن.

وقال نافع الذي ترأس الوفد إن هناك جهات سعت وتسعى لاستغلال الأحداث التي جرت بالفاشر، "حتى تتمكن من تجاوز حالة الإحباط التي أصابتهم جراء انتصار السودان في قضاياه العادلة وبمساندة من القادة والاتحاد الأفريقي".

وأكد المسؤول السوداني عقب سلسلة من الاجتماعات عقدها ووفده الاتحادي مع والي ولاية شمال دارفور محمد عثمان يوسف ولجنة أمن وحكومة الولاية والمجلس التشريعي، أن تلك الاجتماعات واللقاءات استعرضت تقارير أحداث مدينة الفاشر، وأنه تم الاتفاق على الضمانات اللازمة لعدم تكرار مثل تلك الأحداث، ومضى نافع يقول "إننا لا نجد هناك خلافا يقود إلى ما يحلم به الحالمون".

مني أركو مناوي اعتبر الأحداث دليلا على عدم استقرار الأوضاع بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
وكان كبير مساعدي الرئيس السوداني ورئيس السلطة الانتقالية في دارفور منى أركو مناوي قد أعلن في وقت سابق أن حاكم ولاية شمال دارفور ووزراء حكومته تقدموا باستقالتهم من مناصبهم بعد تدهور الأوضاع في الفاشر كبرى مدن الإقليم.

ووصف ميناوي بعد محادثات مع المبعوث الرئاسي الأميركي في السودان أندرو ناتسيوس، الأوضاع بالفاشر بأنها غير مستقرة، وأشار إلى أنه أطلع المبعوث الأميركي على رؤيته فيما يختص بتنفيذ اتفاق السلام الذي جرى توقيعه في مايو/أيار الماضي.

وجاءت هذه التطورات بعد مواجهات وقعت يوم السبت بمدنية الفاشر بين قوات حرس الحدود الحكومية ومنسوبين لقوات جيش تحرير السودان، جناح مني أركو ميناوي وشرطة الولاية، أدت إلى مقتل عدد من العسكريين والمدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة