واشنطن تستبعد شبهة الإرهاب بموت ملحقها العسكري بقبرص   
الثلاثاء 1428/6/17 هـ - الموافق 3/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:05 (مكة المكرمة)، 22:05 (غرينتش)

رجال شرطة قبارصة في موقع العثور على جثة توماس موني (الفرنسية)

استبعدت الولايات المتحدة اليوم فرضية تعرض الدبلوماسي الأميركي توماس موني الذي عثر اليوم في قبرص على جثته لعمل إرهابي.

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك إنه لن يشير إلى احتمال العمل الإرهابي نظرا لعدم وجود ما يؤشر إلى ذلك. وأضاف أن تحقيقات الشرطة القبرصية والسفارة الأميركية في القضية تتواصل.

وأكد السفير الأميركي في قبرص رونالد شليشر في بيان وفاة الملحق العسكري في السفارة توماس موني لكنه أعلن أن أسباب الوفاة لا تزال موضع تحقيق.

وعثرت الشرطة القبرصية اليوم على جثة موني الذي اختفى منذ الخميس الماضي بجوار سيارته في موقع حرجي وغير مأهول بمنطقة ليفكا شمال غربي العاصمة نيقوسيا.

وذكرت الإذاعة القبرصية أن الجثة كانت هناك على ما يبدو منذ بعض الوقت فيما أشارت الشرطة إلى أن سيارة الملحق العسكري كانت مغلقة ولم تبد عليها أي آثار مريبة.

وقالت الشرطة إنه لا توجد أي شبهة إرهابية أو جنائية في موت الدبلوماسي توماس موني (45 عاما).

موني (في الوسط) خلال لقاء مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس (الفرنسية)
فرضية الانتحار
ولم تتوفر أي تفاصيل كاملة عن الحادث لكن مراسلي تليفزيون سكاي سبق أن تكهنوا بأن موني قد انتحر. ولن يتم الإعلان عن السبب الرسمي لموت الدبلوماسي إلا بعد انتهاء الطبيب الشرعي من تحقيقاته.

ونشرت السفارة الأميركية في قبرص صورة لموني وسيارته على موقعها الإلكتروني وحثت كل من يملك أي معلومات بشأنه على الاتصال بالسلطات المحلية.

وأفادت أنباء بأن موني وصل إلى قبرص في يونيو/حزيران عام 2006 بعد أن خدم في بلدان شرق أوسطية عدة وفي العراق.

وكان موني قد اختفى منذ مغادرته مبنى السفارة الأميركية في نيقوسيا يوم الخميس الماضي.

وذكرت السفارة أنه تقرر إلغاء كافة الاحتفالات التي كان من المزمع أن تقيمها السفارة في نيقوسيا بمناسبة العطلة الرسمية الأميركية في الرابع من الشهر الحالي.

ورغم قربها من منطقة الشرق الأوسط تعتبر قبرص مكانا آمنا نسبيا للدبلوماسيين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة