تحرير رهائن اليخت الفرنسي وتباين بشأن تنفيذ العملية   
السبت 1429/4/7 هـ - الموافق 12/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)
رغم تضارب الأنباء حول نتائج العملية تم تحرير طاقم اليخت بكامله (الفرنسية-أرشيف)

تضاربت الروايات الفرنسية عن الصومالية بشأن ضحايا عملية الإفراج عن رهائن اليخت الفرنسي بعد أسبوع من احتجازهم على يد قراصنة صوماليين، فبينما تؤكد فرنسا أن العملية تمت دون سقوط قتلى، يشير شهود عيان صوماليون إلى مقتل بعض الأشخاص بينهم مدنيون.
 
فقد نفى مصدر في الرئاسة الفرنسية أي معلومات تشير إلى سقوط ضحايا خلال عملية إنقاذ الرهائن، وصرح رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية جان لوي جورجلان في مؤتمر صحفي بأنه "لم تطلق أي أعيرة بشكل مباشر على القراصنة".
 
وقال إن الرصاصة الوحيدة التي أطلقت كانت من القناص على متن طائرة مروحية وكانت كافية لوقف عربة القراصنة وإخراجهم منها "حيث سلموا أنفسهم دون صعوبة كبيرة".
 
كما أعرب النقيب كريستوف برازوك من هيئة الأركان الفرنسية عن ثقته "من عدم سقوط أي قتيل خلال العملية"، باستثناء إصابة أحد القراصنة بجروح طفيفة في قدمه، مشيراً إلى اعتقال ستة منهم خلال العملية.
 
وشارك في عملية إنقاذ الرهائن أربع مروحيات تواجد قناص على إحداها وثلاثة من أفراد القوات الخاصة على مروحية أخرى، بينما كانت المروحيتان الأخريان مسلحتين بالصواريخ إلا أنهما لم تتدخلا حسب تصريحات مسؤولين فرنسيين.
 
صواريخ وقتلى
من جهة ثانية قال مفوض منطقة غاراد -حيث جرت العملية- عبد العزيز أولو يوسف لرويترز إن مروحيات هبطت لإلقاء القبض على مجموعة من القراصنة وخرج الناس لمشاهدتها، وعندما أقلعت أطلقت "صواريخ على الشاحنات والسكان هناك فقتلت خمسة من الأشخاص المحليين".
 
كما أكد حاكم منطقة جريبا (25 كلم شمال غاراد) عبد القدير أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية من مقديشو أنه "تم نقل ثلاث جثث، كما أصيب ثمانية أشخاص آخرين بجروح، واقتاد الفرنسيون ثمانية آخرين" خلال العملية التي جرت بعيد تحرير اليخت.
 
إضافة إلى ذلك أشار شهود عيان محليون أن عدداً غير معلوم من الأشخاص قتل خلال عملية الإفراج عن الرهائن بسبب إطلاق الصواريخ الذي دمر كذلك ثلاث عربات.
 
وهاجم قراصنة اليخت الشراعي الضخم "لو بونان" الذي كان يبحر الجمعة الماضية مقابل سواحل الصومال -وهي منطقة مشهورة  بخطورتها- واحتجزوا أفراد طاقمه المكون من ثلاثين فرنسيا وأوكرانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة