الاستعداد لمهرجان الفيلم العلمي بمراكش رغم شح الموارد   
السبت 1/3/1429 هـ - الموافق 8/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)

 المهرجان يشتكي من قلة المال وإعراض الإعلام (الجزيرة نت)

حسن سرات-المغرب

أعلن مصدر مغربي مسؤول عن بدء استعدادات الدورة الثالثة لمهرجان الفيلم العلمي بمراكش الذي ينظمه نادي الصحافة العلمية بجامعة القاضي عياض بمراكش.

وحسب رئيس النادي وأستاذ علوم البصريات والفيزياء رشيد بنداود فإن المهرجان سنوي، ويهدف إلى تشجيع إنتاج الأفلام الوثائقية العلمية والتعريف بها وتقديمها لجمهور عريض. كما يسعى إلى تقريب الثقافة العلمية والتقنية لأوسع شريحة من الناس.

ويفتح النادي مجال الترشح للمشاركة في المهرجان بدءا من الخامس والعشرين من مارس/آذار الحالي، على أن تعلن النتائج بداية أبريل/نيسان المقبل.

مجسم جائزة مهرجان الفيلم العلمي
المشاركة والتحكيم

من جهة أخرى يشترط على الراغب بالمشاركة في المهرجان إنتاج فيلم وثائقي غير مسبوق يركز على قضية علمية معينة في مجالات العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية والاقتصادية والقانونية وغيرها.

وينبغي أن يكون الفيلم أنتج قبل سنة 2006، وأن لا يقل عن ست دقائق ولا يزيد عن 26 مع احتساب الجينيريك.

وأن تكون لغته إما العربية الفصحى أو العامية أو الفرنسية، أما باقي اللغات فينبغي أن تكون مصحوبة بدبلجة مكتوبة. ويمكن لمنتج واحد أن يشارك بأكثر من فيلم شريطة أن يرسل إنتاجه مصحوبا بورقة تقنية قبل الموعد المذكور.

كما تتكون لجنة التحكيم من شخصيات علمية وثقافية وفنية، ستنظر في توزيع الجوائز على أربعة أنواع هي: جائزة أحسن فيلم، وجائزة أحسن كاتب، وجائزة أحسن مخرج وجائزة أحسن منتج.

التمويل والإعلام
من جهة أخرى أوضح بنداود للجزيرة نت أن التمويل وضعف الدعاية الإعلامية هما أهم العراقيل التي تقلل من قيمة المهرجان، غير أن المهرجان يعتمد على شركائه الفرنسيين والمغاربة الذين يمدون بالحد الأدنى لكي يستمر ويتطور.

وقد نبه بنداود إلى أن سجل شركاء المهرجان مكون من جامعة القاضي عياض وكلية العلوم السملالية ووزارة الخارجية ومعهد البحث من أجل التنمية والمعهد الثقافي الفرنسي بمراكش والمهرجان الدولي للفيلم العلمي والمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا.

ويذكر أن الأفلام المشاركة في مهرجان العام الماضي بلغت عشرة أفلام فاز من بينها فيلم "ماء الحنفية بمراكش" للعضو في النادي العلمي علي خضرا، وفيلم "الباحثون عن الماء" لرشيد بنداود، وفيلم "الرسوم القديمة في جبل بغاغور" قرب مراكش لعبد الهادي إيواك.، ويتوقع أن يزيد العدد في هذه السنة قليلا.

كما أن العرض لا يقتصر على الأفلام المتنافسة بل يشمل أفلاما علمية نالت جوائز عالمية يطلق عليها الأفلام المستضافة، ويقصد منها الامتاع والاستفادة. ففي العام الماضي شاهد الجمهور ثمانية أفلام، منها فيلم "القصة الكبرى للدماغ" للمخرج فيليب كالديرون، وفيلم "كرة القدم الذكاء الجماعي" للمخرج جان كريستوف ريبو، وفيلم "في أعماق المناخ" للمخرجين كلود ديلهاي ولوك رونا. كما عرضت أفلام "الطمام ترى الأحمر" و"أينشتاين 1905 سنة النور" وغيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة