سولانا يستبعد وشرودر يحبذ تقديم عروض جديدة لإيران   
الاثنين 1426/5/20 هـ - الموافق 27/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

سولانا لا يرى داعيا لتغيير أسلوب التفاوض مع إيران (رويترز)

رفض منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بشكل غير مباشر مقترحات المستشار الألماني غيرهارد شرودر التي قال فيها إنه بعد انتخاب أحمدي نجاد رئيسا لإيران يتعين على الاتحاد الأوروبي عرض مقترحات جديدة على طهران لتحريك المباحثات النووية في الجولة القادمة.

وأكد سولانا أنه لا يوجد سبب يدعو إلى التغيير، وأن الاتحاد الأوروبي سيتمسك باتفاق تم التوصل إليه في اجتماع مع كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني في محادثات نووية بجنيف في نهاية مايو/أيار.

وأضاف في حديث للصحفيين "في ذلك الوقت طرحنا إمكانية أن نعرض على الزعماء الإيرانيين اقتراحا شاملا ليحللوه، وما من سبب يدعونا إلى التغيير".

وكان شردور قد أقر أمام الصحفيين الذين رافقوه في زيارته لواشنطن بأنه لا يمكن منع إيران من الاستخدام المدني للطاقة النووية، لكنه أكد أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى الحصول على ضمانات ذات مصداقية تؤكد أن طهران لن تصنع قنابل ذرية.

وحول إمكانية فرض عقوبات على إيران -رابع دولة مصدرة للنفط في العالم- لفت شرودر إلى ضرورة أخذ ارتفاع أسعار النفط بعين الاعتبار، منوها إلى أهمية النفط الإيراني في السوق الأوروبية، ومعربا عن خشيته من أن تضر العقوبات المفروضة بالاتحاد الأوروبي أكثر من ضررها بإيران.

وتتفاوض بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع إيران باسم الاتحاد لوقف برنامجها النووي الذي تشتبه أوروبا والولايات المتحدة في كونه واجهة لامتلاك أسلحة نووية، بينما تصر إيران على أنه للاستخدام المدني السلمي وتغطية الاحتياجات المتزايدة للطاقة الكهربائية.

وكان الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد قد شدد في أول مؤتمر صحفي له بعد انتخابه على أنه سيواصل البرنامج النووي الإيراني بالتوازي مع "مواصلة المفاوضات" مع الاتحاد الأوروبي، مجددا في الوقت نفسه التأكيد على "حق" بلاده في تطوير الطاقة النووية "لأغراض سلمية".

وقد عرض الاتحاد على طهران في المفاوضات السابقة حوافز للتخلي عن برنامجها النووي، إلا أن إيران رأت أنها دون المطلوب وطالبت بعروض جديدة مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة