ارتفاع معدلات التسرب من المدارس الأميركية في أوساط السود   
الخميس 1426/2/14 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)

نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن دراسة أجرتها جامعة هارفارد أمس أن نحو نصف طلاب أميركا الجنوبية والأميركيين من أصل أفريقي أخفقوا في التخرج من المدارس الثانوية عام 2002.

وأشار التقرير إلى أن الحال أكثر سوءا في منطقة لوس أنجلوس التعليمية حيث تخرج فقط ما نسبته 39% من الأميركيين الجنوبيين و47% من الأميركيين من أصل أفريقي مقارنة بـ67% من البيض و77% من الآسيويين.

وخلص التقرير بحسب الصحيفة إلى أن عامة الناس يجهلون حقيقة هذه المعضلة بسبب الطرق "المضللة وغير الدقيقة" التي تتبناها الحكومة في نشر معدلات التخرج والتسرب من المدارس.

وقالت الصحيفة إن تدفق الآلاف من الطلاب قبل حصولهم على الشهادة الثانوية يتطلب تكاليف اقتصادية واجتماعية باهظة من خلال البطالة وارتفاع معدل الجريمة وضياع المليارات من الدولارات في عائدات مهدورة، وفقا لتقرير هارفارد.

ونقلت الصحيفة عن الباحث كريستوفر سوانسون قوله إن "شهادة الدبلوم تعتبر جواز سفر للنجاح الاقتصادي، وإذا عجزت المدارس عن تمكين الطلاب من التعليم فإن مشاكل اجتماعية ستؤول إلى أجيال المستقبل".

وعزا أحد مدراء المدارس الثانوية تسرب الطلاب من المدارس إلى العصابات والمخدرات وانخرط بعض التلاميذ في العمل لدعم أسرهم.

وحث المشرفون على تقرير هارفارد الحكومة على إعادة النظر في طريقتها لنشر معدلات التخرج والتسرب، ودعوا المدارس إلى تكثيف جهودها بغية الاحتفاظ بتلاميذها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة