انتهاء محادثات السلام بايرلندا الشمالية دون اتفاق   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
بلير (يسار) وأهيرن (رويترز)
انتهت اليوم المحادثات الهادفة لإيجاد تسوية سلام دائم في إيرلندا الشمالية دون التوصل إلى اتفاق نهائي رغم تحقيق تقدم ملموس فيما يتعلق بنزع أسلحة الجيش الجمهوري الإيرلندي.
 
وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ونظيره الإيرلندي بيرتي أهيرن إنه بعد ثلاثة أيام من المحادثات لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن إحياء مسسل الحكم الذاتي في إيرلندا الشمالية.
 
لكن الزعيمين اللذين بذلا جهدا كبيرا في عملية السلام في أيرلندا الشمالية منذ اتفاق الجمعة العظيمة للسلام عام 1998 أبديا اعتقادهما أنهما حصلا على موافقة من حيث المبدأ من الجيش الجمهوري الإيرلندي بشأن نزع كامل للسلاح.
 
وقال بلير في مؤتمر صحفي في ليدز كاسل بجنوب إنجلترا في ختام المحادثات إنه "لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق شامل بشأن كيفية تغيير العناصر الأول والثاني والثالث من اتفاق الجمعة العظيمة دون المساس بالأسس العادلة للاتفاق.
 
وقالت مصادر سياسية إن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود بشأن التغييرات التي يطالب الحزب الديمقراطي الوحدوي البروتستانتي بإدخالها على اتفاق الجمعة العظيمة.
 
ويريد بلير وأهيرن التوصل إلى اتفاق لإحياء اتفاقية 1998 التي أوقفت إلى حد كبير 30 عاما من أعمال العنف بيد أنها فشلت في حسم الانقسامات الحادة بين الكاثوليك الذين يريدون إيرلندا موحدة والبروتستانت الذين يؤيدون الحكم البريطاني.
 
لكن الزعيمين واجها بعض الصعوبات في محاولتهما التوسط من أجل التوصل لاتفاق بين "شين فين" الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي والحزب الديمقراطي الوحدوي بزعامة إيان بيزلي رجل الدين والسياسة البروتستانتي.
 
وأعلن المسؤولان أنهما يمنحان المفاوضات مزيدا من الوقت مع إجراء مزيد من المحادثات في إيرلندا الشمالية الأسبوع  المقبل، معتبرين أن أي اتفاق جديد لكسر الجمود يجب أن يشمل نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي وإنهاء دوره فعليا كخطوة من أجل التزام الحزب الديمقراطي الوحدوي باقتسام السلطة مع الشين فين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة