قتلى وجرحى بانفجار مفخخة استهدفت مقر الشرطة بتكريت   
الخميس 1426/1/16 هـ - الموافق 24/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:43 (مكة المكرمة)، 7:43 (غرينتش)
الانتشار المكثف للقوات الأميركية والعراقية لم يمنع وقوع هجمات المسلحين (الفرنسية)

قتل 10 أشخاص على الأقل وجرح 25 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقر الشرطة وسط مدينة تكريت شمال بغداد. وقالت مصادر الشرطة إن السيارة انفجرت في المرآب الداخلي المخصص لمنتسبي مديرية النجدة.
 
وقال شهود عيان إن أكثر من عشر سيارات دمرت جراء الانفجار، كما تناثرت أشلاء الضحايا في الشارع المقابل.
 
وفي كركوك شمالي العراق قتل ثلاثة من عناصر قوة الحماية التابعة لقائد شرطة الطوارئ في المدينة بانفجار عبوة ناسفة استهدف موكبه صباح اليوم. وأسفر الهجوم الذي نجا منه العقيد خطاب عمر عارف أيضا عن جرح سبعة آخرين وتدمير سيارتين.

وشهدت الـ24 الماضية في العراق هجمات وتفجيرات متفرقة خلفت أكثر من 25 قتيلا عراقيا وعشرات الجرحى إضافة إلى مقتل جنديين أميركيين في شمال بغداد ومحافظة الأنبار.
 
في سياق متصل بثت محطة العراقية الفضائية شريط فيديو قالت إنه لمجموعة من عناصر الجماعات المسلحة في العراق يعترفون خلاله بتلقيهم تدريبات في معسكرات خاصة بمدينة اللاذقية السورية على يد ضابط استخبارات سوري، على قتل المختطفين وشن هجمات على القوات الأميركية في العراق.

ويقول ضابط عراقي قام باستجواب الأشخاص المصورين على الشريط إن كل الجماعات المسلحة في العراق كانت غطاء لجهاز الاستخبارات السوري. ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي سوري على هذا الشريط.

علاوي مصر على البقاء في منصبه (الفرنسية)
تنافس سياسي
 
على صعيد التطورات السياسية يسعى رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إلى حشد التأييد للبقاء في منصبه في الحكومة الانتقالية المقبلة وتحدي مرشح لائحة الائتلاف العراقي الموحد ورئيس حزب الدعوة إبراهيم الجعفري للمنصب عبر إعلانه عن ائتلاف جديد لم يكشف عن تفاصيل تركيبته.
 
وفي غمرة احتدام المنافسة على المنصب، وسعي الأطراف الفائزة في الانتخابات العراقية إلى تعزيز موقعها السياسي عبر المفاوضات والمساومات، أعلن وزير الدولة لشؤون الأمن العراقي قاسم داود قيام ائتلاف يدعم بقاء علاوي في منصبه.

وقال داود في مؤتمر صحفي عقد في بغداد أمس إن هذا الائتلاف رشح رسميا علاوي للمنصب، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل عن الأحزاب والكيانات السياسية المنضوية في هذا الائتلاف.

لكن علاوي ألمح في المؤتمر الصحفي نفسه إلى أن القائمة العراقية التي يتزعمها لن تتحالف مع الائتلاف العراقي الموحد أو التحالف الكردستاني، وقال إن المهمات التي تنتظر البلاد كبيرة والمهمة الكبرى هي الوصول إلى الوحدة الوطنية بالأعمال لا بالأقوال ودمج قطاعات المجتمع العراقي التي لم تشارك في الانتخابات التشريعية، في إشارة إلى السنة الذين امتنعوا عن المشاركة.

كما دعا أكثر من 200 شخصية عراقية بينهم شيوخ عشائر ورجال أعمال وفنانون ومسؤولون محليون في اجتماع عقدوه أمس في بغداد إلى بقاء علاوي في منصب رئيس الوزراء حتى الانتهاء من كتابة الدستور الدائم للبلاد وإقراره شعبيا، وبقاء حكومته كحكومة إنقاذ وطني أو حكومة وحدة وطنية يجري تغيير تشكيلتها الحالية لتشمل القوى السياسية التي فازت في الانتخابات.

ضغوط وراء انسحاب الجلبي لصالح الجعفري (الفرنسية)
انقسام شيعي
يأتي ذلك وسط بوادر انقسام بين أعضاء لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي يدعمها المرجع الشيعي علي السيستاني بشأن ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة.
فقد هددت كتلة المجلس السياسي الشيعي المؤيدة لتولي زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي لهذا المنصب بسحب دعمها لترشيح الجعفري، وقالت إن الجلبي أجبر على سحب ترشيحه.

ونالت اللائحة الشيعية 48% من الأصوات في الانتخابات التشريعية الأخيرة وضمنت بالتالي 141 مقعدا من مقاعد البرلمان الجديد البالغة 275، لكنها لا تملك أغلبية الثلثين المطلوبة لضمان تعيين الجعفري ويتعين عليها الاتفاق مع أحزاب وائتلافات أخرى لتحقيق ذلك، أما لائحة علاوي فقد فازت بـ14% من الأصوات وضمنت 40 مقعدا في البرلمان.

أما اللائحة الكردية التي احتلت المركز الثاني في الانتخابات بنسبة 25% (75 مقعدا) فقد رشحت زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني لتولي منصب رئيس الجمهورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة