الأمم المتحدة تحقق بحقوق الإنسان بالبحرين وتونس والإكوادور   
السبت 1428/9/11 هـ - الموافق 22/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)

لويز أربور تدعو للتعجيل بالتحقيق حول حقوق الإنسان في العالم (رويترز-أرشيف)
حددت الأمم المتحدة البحرين والإكوادور وتونس لتكون أول ثلاث دول ستخضع لعملية تحقق من احترام حقوق الإنسان وفق آلية جديدة أقرتها المنظمة الدولية.

وتتصدر هذه الدول قائمة من 16 دولة نشرتها الأمم المتحدة أمس الجمعة، ويتوقع أن تخضع للعملية المذكورة خلال دورة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مقررة في فبراير/شباط 2008.

وتم اختيار هذه الدول للقيام "بعملية التحقق العالمية الدورية" عبر سحب بالقرعة. ويشكل التحقيق في تلك الدول الثلاثة جزءا من روزنامة تتضمن تحققا منهجيا في الدول الـ192 الأعضاء في المنظمة الدولية قبل نهاية عام 2011.

ودعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لويز أربور الأسبوع الفائت الدول الـ47 الأعضاء في المجلس إلى تعجيل العملية، مشددة على أنها تؤثر على صدقية الأمم المتحدة في موضوع حقوق الإنسان.

وقالت أربور إن مفوضية حقوق الإنسان تدرك تماما أن صدقية نظام الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان تتوقف على تطبيق مُرضٍ لعملية التحقق الدورية لأوضاع حقوق الإنسان في العالم.

وستتم هذه العملية كل عام في ثلاث مجموعات تضم كل منها 16 دولة. وتشمل عملية التحقق خلال دورة المجلس التي تستمر أسبوعين في فبراير/شباط 2008 كلا من المغرب، وإندونيسيا، وفنلندا، وبريطانيا، والهند، والبرازيل، والفلبين، والجزائر، وبولندا، وهولندا، وجنوب أفريقيا، والتشيك والأرجنتين.

وأقر المجلس في حزيران/يونيو الفائت مبدأ التحقق الدوري، على أن يخضع له كل بلد مرة واحدة كل أربعة أعوام.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة التي تخضع فيها الدول الأعضاء كلها لعملية مماثلة في ظل مجلس حقوق الإنسان الذي خلف العام الفائت لجنة حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة