بوتين: العنصرية الروسية خطر على استقرار البلاد   
الخميس 1423/2/5 هـ - الموافق 18/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير بوتين
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم من تنامي التطرف في روسيا وقال إنه يمثل تهديدا جديا لاستقرار وأمن البلاد. وتأتي تصريحات بوتين وسط سلسلة من الهجمات العنصرية شهدتها موسكو مؤخرا.

وأوضح بوتين في خطابه السنوي إلى الأمة أن هذا التطرف يبرز "قبل كل شيء في شعارات ورموز فاشية ووطنية تؤدي إلى مذابح وهجمات وقتل أشخاص".

وأعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان لها اليوم "عن قلقها بشأن الأخطار المتزايدة على الأجانب لهجمات حليقي الرؤوس في شوارع موسكو". وكان روسي من أصل أفغاني (35 سنة) وأب لأربعة أطفال, قتل الاثنين على أيدي مجموعة من حليقي الرؤوس وسط العاصمة الروسية.

وطلبت حوالي 160 سفارة أجنبية في الآونة الأخيرة من موسكو اتخاذ إجراءات ضد مجموعات حليقي الرؤوس الذين اقترفوا سلسلة من الهجمات العنصرية استهدفت خاصة جنديين أميركيين من السود إضافة إلى زوجة سفير جنوب أفريقيا.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فإن حليقي الرؤوس يستهدفون بشكل خاص الأجانب من ذوي البشرة السمراء. وقالت "لقد سجلنا ما يصل أحيانا إلى عشر هجمات شهريا" ضد لاجئين مسجلين لدى المفوضية. وطلبت من وزارة الخارجية الروسية "اتخاذ إجراءات إضافية قرب أماكن في موسكو ومحيطها حيث يعيش لاجئون".

وأعلن بوتين في خطابه أن "مجلس النواب الروسي (الدوما) سيدرس في وقت قريب مشروع قانون لمكافحة العنصرية", مشيرا إلى أن "الشرطة والنيابة العامة لا يملكان في أغلب الأحيان الوسائل الفعالة لإقامة الدليل على مسؤولية (حليقو الرؤوس) في هذه الجرائم". وتخشى الشرطة من هجمات جديدة قد يشنها (حليقو الرؤوس) السبت القادم وهو اليوم الذي يصادف ذكرى ميلاد هتلر. وقد قررت السلطات الروسية نشر قوات أمن كبيرة في العاصمة الروسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة