وزارة العدل الأميركية تأسف لتبرئة المزودي   
الخميس 1424/12/14 هـ - الموافق 5/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المزودي ومحاميته بعد قرار المحكمة (الفرنسية)
أعربت وزارة العدل الأميركية أمس الخميس عن الأسف لقرار محكمة ألمانية تبرئة المغربي عبد الغني مزودي الذي كان متهما بالتواطؤ في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وكانت محكمة هامبورغ قد بررت قرارها بـ "عدم كفاية الأدلة" بعد أن حاولت دون جدوى الحصول على أدلة إضافية من السلطات الأميركية التي رفضت على ما يبدو ترك اليمني رمزي بن الشيبة المتهم بتنسيق هذه الهجمات يدلي بشهادته أو إطلاع المحكمة على محاضر استجوابه.

واعتبر المتحدث باسم الوزارة مارك كوراللو أن الولايات المتحدة قدمت أفضل تعاون ممكن في هذا الملف وفي ملفات أخرى تنظر في ألمانيا "بما يتفق مع مصالحنا ومصالح المجتمع الدولي".

وأعرب ممثل لجمعية أهالي ضحايا هجمات سبتمبر عن "خيبة أمله الشديدة" لهذه البراءة وانتقد السلطات الأميركية لرفضها السماح بشهادة بن الشيبة. وقال ستيفن بوش إن الحكومة الأميركية تملك معلومات إضافية كان يجب أن تسلم للادعاء "وهو ما لم يحدث".

وأشار إلى أن الجمعية تنوي ممارسة ضغوط على السلطات لتسليم الادعاء الألماني الأدلة اللازمة لإدانة المزودي (31 سنة) الذي اتهم بأنه كان على صلة بـ "خلية هامبورغ" التي ساعدت منفذي الهجمات على نيويورك وواشنطن.

وكان الحكم على مزودي قد تأجل بالفعل أسبوعين بعد أن توصل الادعاء إلى مواطن إيراني قال إنه كان يعمل مع المخابرات الإيرانية، وشهد أن مزودي كان يتدرب في إيران.

ومحاكمة مزودي هي ثاني محاكمة رئيسية لمتهم بالانتماء إلى خلية هامبورغ، بعد صديقه المغربي منير المتصدق الذي حكم عليه بالسجن 15 عاما في فبراير/ شباط من العام الماضي وينتظر حكم الاستئناف.

وقد أخذت محاكمة مزودي مسارا مختلفا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لدى ظهور دليل جديد قدمه مصدر لم يكشف عن هويته يعتقد أن بن الشيبة أثبت أنه لم يكن في قلب خلية هامبورغ، ولم يكن يعرف مسبقا بأمر هجمات 11 سبتمبر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة