العفو الدولية تتهم إسبانيا بتجاهل ضحايا التعذيب   
الاثنين 23/10/1425 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
قوارب الموت إحدى أهم الوسائط لدخول إسبانيا بطريقة غير قانونية (رويترز)
اتهمت منظمة العفو الدولية  الحكومة الإسبانية بتمرير جرائم تعذيب الشرطة للمهاجرين غير القانونيين والمشتبه في انتمائهم إلى منظمة إيتا الانفصالية دون عقاب وبعدم تقديم تعويض مناسب للضحايا.
 
وقالت المنظمة المعنية بحماية حقوق الإنسان في دراسة شملت 450 قضية في المحاكم بين عامي 1980 و2004, إن الحكومات الإسبانية المتعاقبة تنفي باستمرار تورط قوات الأمن في التعذيب والتباطؤ المزمن للمحاكم الإسبانية وتبرئة مرتكبي التعذيب بشكل متكرر.
 
وبينما نفت الحكومة وقوع عمليات تعذيب منظم من جانب الشرطة,  حددت منظمة العفو مشكلة متزايدة تتعلق بالمعاملة العنصرية للمهاجرين غير القانونيين. كما حذرت من أن احتجاز من يشتبه في انتمائهم بمنظمة إيتا الانفصالية أو تنظيم القاعدة في السجن الانفرادي يشجع على  التعذيب.
 
ورغم الضرر النفسي الناجم عن التعذيب قالت منظمة العفو إن المحاكم الإسبانية تستمر في تعويض الضحايا بأقل من تعويضات الحوادث  المرورية. وحصل الضحايا في ثلث قضايا التعويض المرفوعة على الحكومة الإسبانية على أقل من 600 يورو وهو مبلغ غير كاف لتغطية نفقات العلاج.
 
واعتبرت إسبانيا المدخل الرئيسي للمهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي بسبب علاقاتها التاريخية مع أميركا اللاتينية وقربها الجغرافي من شمالي أفريقيا. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة