معارك بعدن والضالع وقتلى مدنيون بقصف حوثي   
الثلاثاء 11/6/1436 هـ - الموافق 31/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 6:18 (مكة المكرمة)، 3:18 (غرينتش)

قتل سبعة حوثيين في مواجهات عنيفة في مدينة عدن بين مقاتلي جماعة الحوثي واللجان الشعبية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بينما أسفر قصف حوثي على منطقة خور مِكْسر بالمدينة عن مقتل 13 مدنيا، في وقت شهدت فيه مدينة الضالع حرب شوارع.

وقالت مصادر في اللجان الشعبية إن مسلحيها تصدوا لقوة عسكرية تابعة للحوثي في منطقة دار سعد شمال شرق عدن، مستخدمين قذائف مضادة للدروع، مما أدى لتدمير سيارة عسكرية كانت تقل عددا من الحوثيين، ومقتل سبعة منهم وإصابة آخرين، ولم تعلن اللجان الشعبية عن الخسائر في صفوفها.

بدورها، قالت مصادر طبية إن 13 مدنيا قتلوا مساء الاثنين وأصيب آخرون في قصف مدفعي شنه الحوثيون على حي الأحمدي وحي السعادة بمنطقة خور مكسر بعدن، كما أصيب مدنيون آخرون لم يعرف عددهم في مواجهات اندلعت بين الحوثيين واللجان الشعبية في منطقة عمر المختار شمال عدن.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن دبابات تابعة للحوثيين قصفت حي الأحمدي، حيث يقع منزل الرئيس هادي.

وتجددت الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الموالية لهادي الاثنين في محيط المطار بخور مكسر وسط عدن، وفي دار سعد والشيخ عثمان شمال المدينة.

كما امتدت المواجهات إلى منطقة العلم الواقعة على مداخل عدن الشرقية عقب غارة شنها طيران عاصفة الحزم، استهدفت قوة عسكرية تابعة للحوثي كانت في طريقها إلى عدن قادمة من محافظة أبين جنوبي اليمن.

وتخوض الكتيبة العسكرية التابعة للواء 39 مدرع التي تتبع الحوثيين مواجهات عنيفة بشكل متقطع مع قوات عسكرية ولجان شعبية مؤيدة للرئيس هادي، تركزت حول السيطرة على المطار، وتمكنت اللجان الشعبية من السيطرة عليه مساء السبت عقب مواجهات عنيفة أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين.

حرب شوارع
وفي الضالع -التي تعد بوابة لمدن الجنوب- تمكن الحوثيون مدعومين بقوة عسكرية من اللواء 33 مدرع من دخول المدينة، لتنشب حرب شوارع ومواجهات عنيفة بينها وبين اللجان الشعبية الموالية لهادي، مما أدى لمقتل أكثر من عشرين مسلحا حوثيا، وسبعة من مسلحي اللجان.

مقاتلون من اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي في شوارع عدن (غيتي)

كما قتل 11 مدنيا بقصف مدفعي شنه الحوثيون على عدد من الأحياء السكنية، حسب مصادر طبية في المدينة.

وفي أبين، تواصلت المواجهات، مما أدى لمقتل 25 من الطرفين في محاولة من كل طرف للسيطرة على مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، حيث فرض أنصار الرئيس هادي في النهاية سيطرتهم عليها، بعد مواجهات عنيفة.

وانسحب الحوثيون من إحدى جبهات القتال في محافظة شبوة، بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي القبائل، بينما تمكن مسلحو قبائل محافظة البيضاء من السيطرة على أربعة مواقع عسكرية كانت تحت سيطرة الحوثيين.

أما في محافظة مأرب فقد أعلنت القبائل المناوئة للمسلحين الحوثيين أنها تمكنت من إجبارهم على الانسحاب من المحافظة إلى محافظة البيضاء.

وفي سط مدينة الحُديدة، غربي اليمن قتل شخص وأصيب عشرة آخرون، في هجوم لمسلحي الحوثي بالرصاص الحي على مسيرة مناوئة لهم، طالبت بخروج المليشيات من المحافظة إلى جانب رفضهم تخزين الحوثيين للأسلحة في الأحياء السكنية والمناطق المأهولة بالسكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة