انقلابيو تايلند يتفقون على أربع شخصيات لرئاسة الحكومة   
الأحد 1427/9/2 هـ - الموافق 24/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
قادة الانقلاب قرروا استمرار العمل بقوانين مكافحة الفساد رغم تعليق الدستور (الفرنسية)

أعلنت مصادر عسكرية في تايلند أن قادة الانقلاب الذين تولوا السلطة في البلاد, اتفقوا على أربعة أسماء سيتم اختيار أحدهم لتولي رئاسة الحكومة في تايلند.
 
ومن أبرز الشخصيات المدنية الأربع المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية سوباشاي بانيتشباكدي الذي يتولى حاليا منصب الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
 
أما المرشحون الآخرون فهم حاكم البنك المركزي التايلندي بريدياتورن ديفاكولا والقاضيان البارزان شارنشاي ليخيتشيتا وأكاراثورن شولارات.
 
وسترفع قائمة المرشحين الأربعة إلى الملك بوميبول أدوليادج الذي سيقرر من سيعين منهم رئيسا للوزراء خلفا للمخلوع تاكسين شيناواترا.
 
ويأتي اجتماع قادة الانقلاب الذين يرأسهم جنرال مسلم, تنفيذا لتعهد السلطات العسكرية الحاكمة بتعيين رئيس وزراء مدني جديد في غضون أسبوعين. وستكون مهمة الحكومة التي ستشكل بعد ذلك إعداد دستور جديد يوفر إطارا لإجراء الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2007.
 
مكافحة الفساد
الحياة عادت لطبيعتها ببانكوك لكن الجنوب شهد أولى التفجيرات بعد الانقلاب (رويترز)
كما أعلن قادة الانقلاب أنهم شكلوا لجنة لمكافحة الفساد ستخول بصورة خاصة التحقيق في ثروة رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا. وستضم "اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد" تسعة أعضاء برئاسة القاضي البارز بارنثيب كلانارونغران وسيكون بين أعضائها أحد المعارضين لرئيس الوزراء السابق.
 
وقال الانقلابيون في بيان رسمي بثه التلفزيون المحلي إنهم قرروا استمرار العمل بقوانين مكافحة الفساد رغم تعليق الدستور. وتمكن تاكسين من إقامة إمبراطورية في مجال الاتصالات بواسطة مجموعة "شين كورب" التي يملكها والعاملة أيضا في مجالي الطيران التجاري والإعلام.
 
وحسب مجلة فوربس فإن تاسكين يملك رابع أكبر ثروة في تايلند تقدر قيمتها بـ2.2 مليار دولار. وقامت عائلته في يناير/كانون الثاني الماضي ببيع جميع حصصها في مجموعة شين كورب إلى شركة قابضة سنغافورية لقاء 9.1 مليارات دولار.
 
انفجار بالجنوب
وبينما ينهمك قادة الانقلاب بالتغييرات السياسية داخل البلاد, انفجرت بالقرب من مسجد في بلدة باتاني جنوبي البلاد قنبلة صغيرة أسفرت عن إصابة أربعة من رجال الشرطة بجروح كانوا يقومون بمهام أمنية قبل زيارة ولي العهد الأمير ماها فاجيرالونغكورن الذي يقوم بجولة في الجنوب.
 
وباتاني هي البلدة الرئيسية في واحد من ثلاثة أقاليم جنوبية قتل فيها أكثر من 1700 شخص في أعمال عنف منذ يناير/كانون الثاني 2004. وهذا الهجوم هو الأول في عمق الجنوب منذ الإطاحة بتاكسين شيناواترا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة