مقتل جنديين لبنانيين وأنباء عن هدنة وشيكة بنهر البارد   
الثلاثاء 1428/6/3 هـ - الموافق 19/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:30 (مكة المكرمة)، 9:30 (غرينتش)

الجيش اللبناني واصل قصفه المتقطع لمواقع فتح الإسلام بنهر البارد (رويترز)

قال الجيش اللبناني إن اثنين من جنوده قتلا باشتباكات مع مسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد بشمال لبنان، وذلك في وقت واصل فيه الجيش قصفه المتقطع للمواقع التي يتحصن بها هؤلاء المسلحون في المخيم.

وقالت مراسلة الجزيرة إن أحد الجنديين قتل في معارك مع فتح الإسلام والآخر توفي متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات سابقة، لترتفع إلى 140 قتيلا بينهم 73 عسكريا و50 مسلحا حصيلة الخسائر البشرية في هذه الاشتباكات منذ اندلاعها في 20 مايو/ أيار الماضي.

وأكد متحدث عسكري لبناني أن وحدات الجيش مستمرة في إنجاز مهماتها لإحكام سيطرتها الكاملة على مراكز المسلحين في المخيم.

ووقعت اشتباكات متقطعة صباح اليوم بين الجيش والمسلحين على الواجهة البحرية الممتدة من المدخل الشمالي للمخيم، بينما ترددت أصداء قذائف مدفعية متفرقة. وقد شوهدت آليات الجيش منتشرة على طول الواجهة البحرية.

هدنة وشيكة
"
اتفاق الهدنة في نهر البارد يتضمن وقفا لإطلاق النار من جانب تنظيم فتح الإسلام وموافقته على ترحيل مقاتليه العرب إلى خارج لبنان وتسليم سلاحه إلى فصيل فلسطيني إسلامي ونشر قوة أمنية فلسطينية
"
وبموازاة ذلك أفادت مراسلة الجزيرة في لبنان أن مبادرة رابطة علماء فلسطين لإنهاء الاشتباكات في نهر البارد وصلت إلى مراحلها النهائية، ورجحت أن يتم إعلان وقف لإطلاق النار بالمخيم مساء غد.

وقالت المراسلة إن الاتفاق يتضمن وقفا لإطلاق النار من جانب تنظيم فتح الإسلام وموافقته على ترحيل مقاتليه العرب إلى خارج لبنان وتسليم سلاحه إلى فصيل فلسطيني إسلامي يعتقد أنه الجهاد الإسلامي.

وأشارت إلى أن الاتفاق يتضمن نشر قوة أمنية فلسطينية مشتركة في المخيم القديم والسماح بدخول خبراء لتفكيك الألغام وإزالتها من المخيم تمهيدا لإعادة النازحين.

وقال عضو وفد رابطة علماء فلسطين الشيخ مصطفى داود إن الوفد سيبلغ قيادة الجيش اللبناني ببنود الاتفاق مع فتح الإسلام.

تحركات دبلوماسية
وفي الشأن السياسي يصل إلى بيروت في وقت لاحق اليوم وفد من جامعة الدول العربية برئاسة أمينها العام عمرو موسى في مسعى لبحث سبل الخروج من الأزمة اللبنانية الحالية, وذلك تنفيذا لقرار الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن المشاورات التي سيجريها موسى في بيروت ستشمل كافة الشخصيات والأطياف السياسية الفاعلة، موضحة أنه لا يعتزم أن تكون المبادرة التي طرحها لتسوية الأزمة اللبنانية أواخر العام الماضي نقطة انطلاق للمشاورات الجديدة.

وفي تطور آخر أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان أمس الأول.

واعتبر أعضاء المجلس في بيان قرأه رئيسه الحالي مندوب بلجيكا يوهان فيربك أن الهجوم انتهاك خطير لقرار المجلس رقم 1701 الصادر العام الماضي.

وأشار فيربك في البيان إلى إدانة الحكومة اللبنانية للحادث الذي نفى حزب الله مسؤوليته عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة