اليابان وألمانيا تنسقان للفوز بمقعدين بمجلس الأمن   
الثلاثاء 25/2/1426 هـ - الموافق 5/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)

هورست يسعى لتوثيق علاقات بلاده مع الجيل الجديد في اليابان (رويترز-أرشيف)

أفاد مسؤول ياباني أن رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي والرئيس الألماني هورست كولر اتفقا اليوم على التعاون، في محاولة لفوز بلديهما بمقعدين دائمين في مجلس الأمن.

ونسبت وكالة أنباء كيودو اليابانية إلى كويزومي قوله لكولر "يتعين أن نتعاون عن قرب بشأن إصلاحات الأمم المتحدة" معربا عن أمله في أن يتبادل البلدان الخبرات بشتى المجالات في سبيل تعزيز العلاقات القائمة بينهما.

وأضاف أن "الأجيال الشابة في اليابان تشعر بتقارب أقل مع ألمانيا مقارنة بأبناء جيلي أو الأجيال الأكبر".

من جهة أخرى اعترضت بكين اليوم على الجدول الزمني الذي وضعه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتوسيع مجلس الأمن بحلول سبتمبر/أيلول، قائلة إنه يجب ألا تحدد مهلة لإصلاح المجلس المكون من 15 عضوا.

وقال سفير الصين لدى الأمم المتحدة وانغ جوانجيا الذي يترأس مجلس الأمن خلال هذا الشهر إن الخروج باتفاق لا يكون بتحديد جدول زمني، وإنما بإعطاء الدول فسحة من الوقت بغية الوصول إلى تفاهم واسع بهذا الأمر.

لكن جوانجيا حرص على ألا يتخذ موقفا محددا من طوكيو وهي مرشح رئيسي لشغل مقعد دائم بمجلس الأمن، في وقت تجري فيه حملة بالصين وقع عليها أكثر من 20 مليون مواطن تعارض انضمام اليابان للمجلس.

ويقول دبلوماسيون إن عدم تصويت الجمعية العامة على أحد اقتراحين مطروحين لإصلاح مجلس الأمن يعني إرجاء القرار بالكامل، وربما إلى الأبد.

كوفي أنان

وكان أنان دعا الدول الأعضاء إلى أن تبت هذا العام في كيفية توسيع مجلس الأمن، مفضلا أن يكون ذلك في قمة للمنظمة الدولية تعقد في سبتمبر/أيلول القادم.

وحذر أمين المنظمة الدول من استغلال عدم التوصل إلى توافق في الآراء ذريعة لتأجيل الموضوع.

واقترحت لجنة رفيعة المستوى بالأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خطتين لتوسيع مجلس الأمن الذي يميل حاليا نحو الدول الصناعية.

ومن بين الدول الخمس دائمة العضوية التزمت الولايات المتحدة الصمت، بينما أيدت باريس ولندن وموسكو حصول ألمانيا والبرازيل والهند واليابان على مقاعد دائمة.

وتضامنت الدول الأربع لمساندة الخطة الأولى التي تدعو لإضافة ستة أعضاء دائمين إلى المجلس بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء غير دائمين ليصبح إجمالي عدد مقاعده 24، وسيذهب اثنان من المقاعد الدائمة إلى الدول الأفريقية.

أما الخطة الثانية فتدعو إلى تخصيص ثمانية مقاعد لنوع جديد من العضوية يستمر أربعة أعوام قابلة للتجديد وإضافة مقعد غير دائم ليصبح الإجمالي أيضا 24، وتؤيد هذه الخطة ما لا يقل عن 20 دولة متوسطة الوزن منها إيطاليا وباكستان والمكسيك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة