إسرائيل تؤكد إصابة الجنديين لدى أسر حزب الله لهما   
الخميس 1427/11/17 هـ - الموافق 7/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

إيهود غولفاسر الذي أعلن اليوم إصابته خلال أسر حزب الله له(رويترز-أرشيف)

دخلت ضغوط تل أبيب للحصول على معلومات حول الجنديين الأسيرين لدى حزب الله اللبناني منعطفا جديدا، مع تأكيد مصدر عسكري إسرائيلي اليوم أن الجنديين أصيبا بجروح بالغة لدى أسرهما يوم 12 يوليو/تموز الماضي.

وأدلى المسؤول بتصريحه استنادا إلى تقرير عسكري داخلي كشف أول معلومات عن وضع الجنديين لدى أسرهما بعملية شنها حزب الله عند الحدود بين إسرائيل ولبنان، وشكلت الشرارة التي أطلقت الحرب الإسرائيلية في لبنان الصيف الماضي.

وقال الضابط طالبا عدم كشف اسمه إنه "استنادا إلى تحاليل وتقارير جمعت في موقع الهجوم فور شنه، فإن أحد الجنديين كان في حال حرجة والآخر في حال خطرة".

وأسر عناصر من حزب الله إيهود غولفاسر والداد ريغيف في هجوم استهدف آليتين عسكريتين تقومان بدورية عند الحدود مع لبنان، مما أشعل حربا استمرت أكثر من شهر بين إسرائيل وحزب الله. وقتل في الهجوم نفسه ثلاثة جنود آخرين.

وجاء نشر المعلومات الإسرائيلية عن وضع الجنديين عند أسرهما، بعد تصريحات لرئيس الحكومة إيهود أولمرت طالب فيها حزب الله بتقديم ما يفيد بأن الجنديين ما زالا على قيد الحياة قبل البحث بأية صفقة تبادل أسرى بين الطرفين.

وفي بيروت نفى القيادي بالحزب حسن عز الدين في تعقيب على تصريحات المصدر العسكري الإسرائيلي أي علم له بوضع الجنديين عند أسرهما. وقال لوكالة أسوشيتد برس أن "الشخص الوحيد العارف بأوضاع الجنديين هو (الأمين العام للحزب) السيد حسن نصرالله".

فرنسا والتحليق
في سياق آخر جدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك، خلال اجتماعه لأول مرة بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في باريس اليوم، تأكيده على موقف باريس الرافض تحليق الطيران الإسرائيلي فوق جنوب لبنان.

فرنسا جددت رفضها تحليق الطيران الإسرائيلي فوق لبنان (الفرنسية)

يأتي ذلك في إطار احتجاجات فرنسية متكررة  خلال الفترة الأخيرة على تحليق مقاتلات إسرائيلية فوق مواقع لجنود فرنسيين يعملون بإطار قوة يونيفيل، متهمة الطيران الإسرائيلي بتنفيذ غارات وهمية.

وذكر الفرنسيون أن جنودهم كانوا على وشك الرد بإطلاق صواريخ أرض جو على الطائرات الإسرائيلية.

وقال متحدث باسم الرئاسة إن ليفني لم تدل بأي تصريح بعد اللقاء, لكنها عرضت على الرئيس ما أسمته تحليلات إسرائيل بشأن الأوضاع بالمنطقة وخاصة إيران ولبنان وسوريا والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.

وقبل اجتماعها بشيراك بررت ليفني بختام لقاء مع نظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي، طلعات الطيران الإسرائيلي فوق جنوب لبنان، بأنها ضرورية "طالما لم يحترم حزب الله الحظر المفروض على أسلحته".

وأوضحت الوزيرة الإسرائيلية أن السبب الوحيد لهذه الطلعات هو الحصول على مزيد من المعلومات, مشيرة إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا مفتوحة.

عودة السوريين
من جهة أخرى نفى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن يكون لدى دمشق أي نية لإعادة وجودها العسكري إلى لبنان.

الشرع انتقد التدخلات الخارجية في لبنان (الفرنسية)
وقال الشرع خلال لقاء مع فروع الجبهة الوطنية التي تضم ائتلاف عشرة أحزاب حاكمة "لا نية لسوريا أبدا للعودة عسكريا إلى لبنان لأن هناك قرارا سوريا بطي هذه الصفحة نهائيا".

وانسحبت القوات السورية من لبنان في أبريل/نيسان 2005 تنفيذا للقرار الدولي 1559، وبعد شهرين من اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير/شباط.

وانتقد الشرع "التدخلات الخارجية في لبنان تحت عنوان الحفاظ على سيادته بينما يريدون وضعه تحت الهيمنة الأجنبية بهدف فصله عن سوريا تماما".

وتساءل عن أسباب زيارات المسؤولين الغربيين الدائمة للبنان "والذين يملون ما يريدونه وإذا كانت هذه الاملاءات تدخلا أم لا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة