النص الأصلي لخطة جورج تينيت لوقف إطلاق النار   
الأحد 1422/3/25 هـ - الموافق 17/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيما يلي الترجمة الكاملة لخطة جورج تينيت لوقف إطلاق النار الذي وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية والذي أصبح ساري المفعول اعتبارا من الأربعاء 13 يونيو/ حزيران 2001، وهي ترجمة للنص كما ورد في صحيفة هآرتس الإسرائيلية في 15 يونيو/ حزيران.

تؤكد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية على التزامها بالاتفاقات الأمنية التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ في أكتوبر/ تشرين الأول 2000، والتي أكدها تقرير لجنة ميتشل الصادر في أبريل/ نيسان 2001.

وتقوم خطة العمل هذه على أساس أن يلتزم الجانبان بوقف متبادل وشامل لإطلاق النار والذي ينطبق على جميع أشكال العنف وذلك بما ينسجم مع التصريحات العلنية لزعيمي الجانبين. وإضافة إلى ذلك تقوم اللجنة الأمنية المشتركة المشار إليها في هذه الخطة بتسوية المشاكل التي قد تنشأ أثناء تطبيق خطة العمل هذه.

توافق الأجهزة الأمنية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية على البدء بالخطوات الأمنية المحددة تاليا على الفور من أجل العودة إلى التعاون الأمني وإلى الوضع الذي كان عليه الحال قبل 28 / سبتمبر/ أيلول الماضي.

1- تستأنف حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية التعاون الأمني فورا.

* يعقد اجتماع فوري على مستوى رفيع يحضره مسؤولو الأمن الإسرائيليون والفلسطينيون والأميركيون، على أن يعودوا للاجتماع بعدها بمعدل جلسة واحدة أسبوعيا على الأقل. ويكون حضور المندوبين الكبار إلزاميا.

* إعادة تنشيط لجان التنسيق الأمني الإسرائيلية الفلسطينية. وستقوم هذه اللجان بتنفيذ مهماتها اليومية إلى أقصى مدى ممكن وفق المعايير التي وضعت قبل 28 سبتمبر/ أيلول 2000. وعندما يسمح الوضع الأمني يجب إزالة الحواجز التي تحول دون التعاون الفعلي وتستأنف الدوريات الإسرائيلية- الفلسطينية المشتركة.

* تقدم الولايات المتحدة أجهزة فيديو لتسهيل الاتصال والتعاون الأمني بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين.

2- يتخذ الطرفان خطوات فورية من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار وتثبيت الوضع الأمني.

* تقوم اللجنة الأمنية العليا بتحديد إجراءات معينة لضمان أمن حركة قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية الذين يتحركون في مناطق ليست خاضعة لسيطرتهم، وذلك وفق الاتفاقات القائمة.

* تمتنع إسرائيل عن شن أي نوع من الهجمات على منشآت رئيس السلطة الفلسطينية ومقرات الأجهزة الأمنية وأجهزة الاستخبارات والشرطة الفلسطينية أو السجون في الضفة الغربية وغزة.

* تبدأ السلطة الفلسطينية فورا باعتقال الإرهابيين في الضفة الغربية وغزة والتحقيق معهم وتزود اللجنة الأمنية بأسماء الذين يتم اعتقالهم على الفور وإبلاغها بالإجراءات التي اتخذت بحقهم.

* تطلق إسرائيل سراح الفلسطينيين الذين اعتقلوا في عمليات تمشيط أمنية، والذين لم تثبت علاقتهم بأنشطة إرهابية.

* من خلال التزامها بوقف إطلاق النار تمنع السلطة الفلسطينية جميع مسؤولي الأمن الفلسطينيين من التحريض أو المساعدة أو تنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية، بما في ذلك المستوطنون.

* من خلال التزامها بوقف إطلاق النار تمتنع القوات الإسرائيلية عن المبادرة بتنفيذ عمليات أمنية في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية أو شن هجوم على أهداف مدنية بريئة.

* تقوم الحكومة الإسرائيلية بالتحقيق في وفيات الفلسطينيين التي حدثت نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة خلال أحداث لا علاقة لها بالإرهاب.

3- يستفيد مسؤولو الأمن الفلسطينيون والإسرائيليون من وجود اللجنة الأمنية كي يتبادلوا إضافة إلى المسؤولين الأميركان المعينين المعلومات عن تهديدات إرهابية بما فيها معلومات عن عمليات إرهابية معروفة أو محتملة في مناطق خاضعة لسيطرة الطرف الآخر.

* على السلطة الفلسطينية اتخاذ إجراءات وقائية ضد الإرهابيين وأماكن اختبائهم ومخازن الأسلحة ومصانع قذائف الهاون. وتقوم السلطة الفلسطينية بتقديم تقارير منتظمة عن هذه الأعمال إلى اللجنة الأمنية.

* تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات ضد المواطنين الإسرائيليين الذين يحرضون أو ينفذون أو يخططون لتنفيذ أعمال عنف ضد الفلسطينيين، وتقدم إسرائيل تقارير عن هذه الأعمال إلى اللجنة الأمنية.

4- تعمل السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية بقوة على منع الأفراد أو الجماعات من استعمال المناطق التي تحت سيطرتهما في تنفيذ أعمال العنف. إضافة إلى ذلك يتخذ الطرفان إجراءات تضمن عدم استعمال المناطق الخاضعة لسيطرتهما في شن هجوم على الطرف الآخر أو عدم استعمالها ملاذا بعد تنفيذ الهجمات.

* تحدد اللجنة الأمنية نقاط التماس الرئيسية ويقدم كل طرف إلى الطرف الآخر قائمة بأسماء مسؤولي الأمن القائمين على كل نقطة من نقاط التماس.

* يتم وضع أسس مشتركة لعمل كل نقطة تماس، وتعمل هذه الأسس على توضيح كيفية معالجة الطرفين للصدامات الأمنية وردهما عليها، وآلية الاتصال في حالة الطوارئ، إضافة إلى تحديد إجراءات تخفيف حدة الأزمات الأمنية.

* يتفق مسؤولو الأمن الفلسطينيون والإسرائيليون على الخطوات العملية اللازمة لتحديد مناطق يحظر فيها المظاهرات والمناطق العازلة حول نقاط التماس لتقليل احتمالات المواجهة. ويقوم الطرفان باتخاذ جميع الوسائل الضرورية لمنع أعمال الشغب والسيطرة على المظاهرات، خصوصا في المناطق المحيطة بنقاط التماس.

* يبذل مسؤولو الأمن الاسرائيليون والفلسطينيون جهودا حقيقية في البحث عن أسلحة غير قانونية ومصادرتها بما فيها قذائف الهاون والصواريخ والمواد المتفجرة، في المناطق الخاضعة لسيطرة كل من الطرفين. إضافة لذلك تبذل جهود مكثفة لمنع تهريب وإنتاج غير قانوني للأسلحة.

* يستعمل الجيش الإسرائيلي وسائل إضافية غير فتاكة في معالجة تجمهر الفلسطينيين أو المتظاهرين لتقليل الخطر على حياة المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم أثناء الرد على العنف.

5- تقوم الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية من خلال اللجنة الأمنية العليا بعمل جدول زمني لتطبيق إعادة الانتشار الكامل للجيش الإسرائيلي إلى المواقع التي كان فيها قبل 28 سبتمبر/ أيلول 2000، وذلك خلال أسبوع واحد من بدء اللجنة الأمنية لاجتماعاتها واستئناف التعاون الأمني بين الجانبين.

* يتم إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الـ48 الأولى من هذا الأسبوع المحدد ويستمر بينما تجري صياغة الجدول الزمني.

6- يتم وضع جدول زمني محدد لرفع الحصار الداخلي وفتح الطرق الداخلية وجسر ألنبي ومطار غزة وميناء غزة والمعابر الحدودية، وذلك خلال أسبوع واحد من بدء اللجنة الأمنية اجتماعاتها واستئناف التعاون الأمني بين الجانبين. ويتم تقليص الحواجز الأمنية حسب المتطلبات الأمنية المشروعة وبعد التشاور بين الطرفين.

* يبدأ العمل بالإجراءات الملموسة لرفع الحصار في الساعات الـ48 الأولى من الأسبوع المحدد هذا، ويستمر بينما تجري صياغة الجدول الزمني.

يتعهد الطرفان بمواصلة التعاون الأمني من خلال اللجنة المشتركة، حتي لو وقعت أحداث معاكسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة