المشهداني يرفض خطة المالكي الأمنية دون الرجوع للبرلمان   
الأحد 1427/12/17 هـ - الموافق 7/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)
العنف مازال يحصد أرواح العشرات في مناطق عراقية مختلفة (رويترز)

قال رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني إن الدستور العراقي لا يبيح لرئيس الحكومة نوري المالكي اعتماد خطط أمنية دون الرجوع إلى البرلمان، بعد انتهاء العمل بقانون الطوارئ الذي يخوله صلاحيات تنفيذية غير اعتيادية.

ويأتي هذا التصريح ردا على إعلان المالكي عن إطلاق وشيك لخطة أمنية جديدة تهدف إلى تأمين بغداد، وتعهده بالصرامة مع كل الجماعات غير المشروعة بغض النظر عن انتمائها الطائفي أو السياسي.

كما أشار المالكي إلى أن الجيش العراقي سيتولى تنفيذ الخطة بإسناد من القوات متعددة الجنسيات حسب الحاجة, وسيمنح القادة في ظلها صلاحيات واسعة لتنفيذها على الأرض.

في الأثناء دعت هيئة علماء المسلمين في العراق قيادات الجيش العراقي السابق للعمل على إعادة تنظيم وحدات الجيش وانتظار الفرصة "لتحرير العراقيين".

الوضع الميداني
ميدانيا أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 15 شخصا بينهم جنديان في هجمات متفرقة في العراق، منهم تسعة سقطوا في بغداد.

وأفادت المصادر الأمنية بأن أربعة عراقيين قتلوا وأصيب خمسة آخرون إثر سقوط عدد من قذائف الهاون على شركة خاصة لصيانة السيارات في منطقة الكرادة جنوبي بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن مسلحين اغتالوا مساعد مدير مستشفى اليرموك غربي بغداد الطبيب أنمار أحمد في منطقة الإسكان، وهو ما أكده مصدر طبي في المستشفى.

وفي منطقة زيونة أدى انفجار عبوة ناسفة لدى مرور موكب أحد المدراء العامين في وزارة التربية حميد الشمري إلى مقتل اثنين من حراسه وإصابة اثنين آخرين.

كما قتل شخصان امرأة وطفل وأصيب 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي وسط مدينة الحلة جنوب بغداد.

وفي مدينة الكوت جنوب بغداد قتل جندي عراقي في انفجار عبوة ناسفة في منطقة بدرة، فيما عثرت الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية في نهر دجلة.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها تمكنت خلال الساعات الـ24 الماضية من قتل اثنين من "الإرهابيين" في الموصل واعتقال اثنين آخرين في قطاع الرمادي.

الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس تستعد لأول مواجهة مع الرئيس الأميركي (رويترز-أرشيف)
مواجهة مع الديمقراطيين
على صعيد آخر تستعد الأغلبية الديمقراطية الجديدة في الكونغرس الأميركي اليوم الأحد لأول مواجهة كبرى مع الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن سياسته بعدما رأت أن الحرب في العراق "معقدة" وطالبت بإنهائها.

وجاء هذا الطلب قبل أيام من إعلان إستراتيجية بوش الجديدة لسياسته في العراق والتي يعتقد أنها ستشمل خطة لتعزيز تواجد القوات الأميركية في مدينة بغداد.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أكدوا أن الرئيس الأميركي يعتزم إرسال عشرين ألف جندي إلى العراق في إطار هذه الإستراتيجية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة