تهم جديدة ضد محققين بريطانيين   
الجمعة 15/1/1431 هـ - الموافق 1/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)

من أساليب التعذيب ضد العراقيين الضرب والحرمان من النوم والاعتداءات الجنسية (رويتزر-أرشيف)

تجري وزارة الدفاع البريطانية تحقيقات بتهم موجهة لأفراد من الجيش وعناصر تابعة لجهاز "إم 15" الاستخباري البريطاني في ظل اتهامهم بالمسؤولية عن تعذيب سجناء عراقيين.

ويواجه فريق الاستخبارات المتقدمة المشترك "جي إف آي تي" المعني بالتحقيق والاستجواب والذي كان يتمركز في قاعدة الشعيبة اللوجستية على بعد قرابة عشرين كيلومترا من البصرة 14 تهمة جديدة بشأن مسؤوليته عن انتهاكات لحقوق السجناء العراقيين واستغلالهم على نطاق واسع بين عامي 2004 و2007.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية في تقرير حصري أن التهم الجديدة ضد الفريق تأتي في ظل إصداره تعليمات تخول التعذيب الجسدي للمعتقلين العراقيين والاعتداءات الجنسية عليهم.

ووصل عدد القضايا التحقيقية التي تبحثها الحكومة البريطانية إلى 47 قضية تعذيب، في ظل ادعاء كثير من العراقيين بكونهم تعرضوا للتعذيب عندما تم إرسالهم إلى قاعدة الشعيبة.

"
محققون عسكريون بريطانيون عزلوا معتقلا عراقيا في زنزانة انفرادية 36 يوما وهددوه بقتل أطفاله واغتصاب زوجته
"
أساليب تعذيب

وأجمع معظم المشتكين من السجناء العراقيين على القول إنهم تعرضوا للضرب، وإنه تم حرمانهم من النوم وجرهم أو سحلهم في مجمع السجن أثناء التحقيق معهم.

ومضت الصحيفة إلى أن المحققين السريين البريطانيين قاموا في إحدى الحالات بتركيب صورة لرأس سجين عراقي على جسد رجل يقوم بالاعتداء الجنسي على أحد الأطفال، وأنهم هددوا المتهم العراقي بنشر صورته في شتى أنحاء البصرة.

وأضافت أن المحققين العسكريين البريطانيين قاموا في حالة أخرى بعزل عراقي في زنزانة انفرادية 36 يوما وأنهم هددوه بقتل أطفاله واغتصاب زوجته.

وفي حين اشتكى عراقيون من تعرضهم لإساءات جسدية واعتداءات جنسية من جانب مجندات وجنود بريطانيين، قال معتقل عراقي إن جنديا بريطانيا "ضربني مرارا وتكرارا مستخدما مطرقة".


وأشارت ذي إندبندنت إلى أن محققين أميركيين حثوا نظراءهم البريطانيين عام 2003 على استخدام أساليب أقسى مع المعتقلين العراقيين في سبيل الحصول على معلومات تتعلق بالمليشيات المسلحة "المتطرفة" في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة