إقبال ضعيف على انتخابات الرئاسة في مالي   
الأحد 1423/2/29 هـ - الموافق 12/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شهدت الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في جمهورية مالي, التي يتواجه فيها الرئيس الأسبق للبلاد أمادو توماني توري ومرشح الحزب الحاكم إسماعيل سيسي
إقبالا ضعيفا من قبل الناخبين.

وكان توماني توري وإسماعيل سيسي تقدما في الدورة الأولى من الاقتراع التي جرت في 28 أبريل/ نيسان الماضي وتنافس فيها 24 مرشحا. ودعي أكثر من خمسة ملايين و746 ألف ناخب مسجل للتصويت في 12 ألف وأربعة مكاتب فتحت أبوابها صباح اليوم.

وكانت حركة الإقبال على الصناديق ضعيفة لدى افتتاح المكاتب، رغم أن التلفزيون الرسمي بث العديد من الدعوات إلى الناخبين "للتصويت من أجل مالي". ويعتبر المراقبون أنه سيكون من الصعب أن تتجاوز الدورة الثانية معدل المشاركة في الدورة الأولى التي لم تتعد بدورها نسبة 38%.

ألفا عمر كوناري
ويبدو أن المرشح أمادو توماني توري (53 عاما) الذي كان الأول في الدورة الأولى بنسبة 28,7% من الأصوات هو الأوفر حظا للفوز في الدورة الثانية، في حين أن منافسه مرشح التحالف من أجل الديمقراطية في مالي (الحزب الحاكم) إسماعيل سيسي دان ما أسماه بـ"التلاعب الدنيء" في الانتخابات.
وقال سيسي (52 عاما), الذي شغل سابقا منصبي وزير المالية ووزير البيئة وحل ثانيا في الدورة الانتخابية الأولى بنسبة 21,3% من الأصوات, "نصوت اليوم من أجل الجمهورية والديمقراطية وضد التلاعب الدنيء والخيانة والتحالفات الغريبة".

ويتهم البعض الرئيس المنتهية ولايته ألفا عمر كوناري بدعم توري على حساب سيسي الذي كان أدان أول أمس ما أسماه بـ"الصفقة" في الانتخابات. ويحظى توري أيضا بدعم ائتلاف "الأمل 2002" بزعامة رئيس الوزراء السابق إبراهيم بوبكر كيتا الذي حل ثالثا في الدورة الأولى. كما حصل أيضا على دعم مرشحين آخرين في الدورة الأولى, اثنان منهم منشقان عن الحزب الحاكم.

وكانت المحكمة الدستورية أبطلت حوالي ربع الأصوات في الدورة الأولى بسبب مشكلات ومخالفات غير أنها لم تلغ نتائج الانتخابات. وقد وعدت السلطات باتخاذ كل التدابير من أجل ضمان صدقية الانتخابات. وكان كوناري أول رئيس للبلاد ينتخب ديمقراطيا عام 1992.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة