استئناف محادثات السلام الأنغولية بواشنطن   
الجمعة 1422/12/3 هـ - الموافق 15/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاجئون أنغوليون في زامبيا (أرشيف)
جددت الأمم المتحدة مساعيها لإنعاش محادثات السلام في أنغولا والتقى ممثلوها بمبعوثين لحركة الاتحاد الوطني لتحرير أنغولا "يونيتا" في واشنطن بمباركة من حكومة لواندا، وذلك بعد يوم واحد من صدور تقرير من مجلس الأمن يصف الوضع الإنساني في البلاد الواقعة جنوب غرب أفريقيا بالكارثة.

وقال إبراهيم غامبيري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص للشؤون الأفريقية إنه حصل على الضوء الأخضر لتجديد الاتصالات بحركة يونيتا التي يتزعمها جوناثان سافيمبي، نافيا في ذات الوقت أن يكون قد أجرى اتصالات بصورة شخصية مع الممثل السابق لحركة التمرد في واشنطن جاردو موكاليا، وذلك على عكس ما أورده تقرير من شبكة المعلومات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة.

وتخوض حركة يونيتا حربا أهلية مع الحكومات في لواندا منذ استقلال أنغولا عن البرتغال عام 1975 أودت بحياة نحو مليون شخص. وقد انهار في عام 1998 اتفاق السلام الذي توصلت إليه الأمم المتحدة، وألقى مجلس الأمن مسؤولية ذلك على الحركة التي كانت تحظى بدعم قوي من الولايات المتحدة ونظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا إبان ما يعرف بحقبة الحرب الباردة.

ووصف تقرير لمجلس الأمن الأربعاء الماضي الوضع الإنساني في أنغولا بالكارثي حيث يعاني عشرات الآلاف من الناس من الجوع والمرض ونقص الدواء والمأوى بسبب الحرب الأهلية. وأضاف التقرير أن 60% من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر وأن 30% من الأطفال يموتون وهم دون سن الخامسة، بينما أبعدت الحرب أكثر من 100 ألف طفل عن أهله في البلد الغني بالنفط والماس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة