زرداري يتجاهل باكستان ويزور بريطانيا   
السبت 26/8/1431 هـ - الموافق 7/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:07 (مكة المكرمة)، 0:07 (غرينتش)
 
تجاهل الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري رفض الرأي العام في بلاده زيارته إلى بريطانيا، التي تزامنت وكارثة الفيضانات المدمرة التي تضرب باكستان، كما أعقبت التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون من الهند وأغضبت إسلام آباد.

وعقب لقائه بكاميرون أعلن زرداري أمس الجمعة من أمام منتجع شيكرز ببريطانيا الذي يقضي فيه رئيس الوزراء إجازة نهاية الأسبوع شمال غرب لندن، أن "هذه صداقة لن تنهار مهما حدث، والعواصف ستأتي وتذهب، ولكن بريطانيا وباكستان ستقفان معا بكرامة في وجه كل الصعوبات".
 
أما كاميرون فقال إنه يرغب في "تعزيز الشراكة بين لندن وإسلام آباد في مجال مكافحة الإرهاب المهم للغاية، وناقشنا ما نعتبره علاقة متينة بين بريطانيا وباكستان تقوم على المصالح المشتركة".
 
وأكد "نريد أن نعمل معا لمكافحة الإرهاب سواء للحفاظ على سلامة القوات في أفغانستان أو سلامة الناس في شوارع بريطانيا.. هذه أولوية حقيقية لحكومتي".
 
وفي بيان مشترك قال كاميرون وزرداري إن لندن وإسلام آباد "ستكثفان تعاونهما لمكافحة الإرهاب وأن من بين التحديات التي على البلدين مواجهتها محاربة الإرهاب والتطرف".
 
وأعرب الجانبان عن تقديرهما "للتعاون الوثيق بين قوات الشرطة وغيرها من الأجهزة الأمنية"، واتفقا على أن مثل هذا التعاون "يجب أن يتكثف وسيتكثف".
 
وشارك كاميرون وزرداري في مأدبة عشاء غير رسمية في شيكرز الخميس قبل محادثات الجمعة، وقبل كاميرون دعوة لزيارة باكستان قريبا، في حين سيلتقي وزيرا خارجية البلدين في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، كما سيزور وزير الداخلية البريطاني باكستان خلال أشهر.
 
توتر
وتوترت العلاقات بين البلدين بعدما انتقد كاميرون باكستان أثناء زيارته الهند الأسبوع الماضي، وقال في بنغالور "لا يمكننا أن نقبل بتاتا فكرة السماح لباكستان بأن تنظر في اتجاهين وتتمكن بأي طريقة من تصدير الإرهاب إلى الهند أو أفغانستان أو أي بلد آخر في العالم".
 
وأصر كاميرون الثلاثاء على تصريحاته قائلا "لست نادما أبدا عليها"، وقد أثارت غضب إسلام آباد خاصة أنها أتت خلال زيارة كاميرون لخصم باكستان اللدود، ودفعت بالحكومة الباكستانية إلى استدعاء السفير البريطاني في إسلام آباد.
 
وتعرض زرداري للكثير من الضغوط لإلغاء زيارته إلى لندن بسبب الخلاف، ومما زاد من الضغوط رفض زرداري العودة إلى بلاده التي تواجه كارثة فيضانات.

بلاول زرداري لن يشارك والده
في تجمع سياسي ببريطانيا (الفرنسية-أرشيف) 
بوتو الحفيد
ومن ناحية أخرى صرح بلاول بوتو زرداري (21 عاما) نجل الرئيس وزوجته رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو، بأنه لن يشارك في تجمع سياسي مع والده يعقد في بريطانيا اليوم السبت.
 
ونفى بوتو الأنباء بأنه سيعلن عن بدء عمله في السياسة في التجمع الذي سيجري في برمنغهام، ثاني أكبر المدن البريطانية. وأعلن منسق التجمع أن الرئيس زرداري سيشارك في الحدث.
 
 وبلاول الذي درس التاريخ في جامعة أوكسفورد يرأس حزب الشعب الباكستاني مشاركة مع والده، وذكر بلاول في بيان له إنه يعتزم مواصلة تعليمه الأكاديمي والسياسي ويفكر في دراسة القانون.
 
وأضاف أن "فهم القانون وتقدير حكم القانون مهم لأي سياسي يسعى إلى تعزيز الديمقراطية في باكستان".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة