أمل مصالحة فلسطينية قبل قمة ليبيا   
الخميس 1431/3/4 هـ - الموافق 18/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:20 (مكة المكرمة)، 17:20 (غرينتش)
البردويل: نريد من فتح دعم موقفنا لدى القاهرة (الجزيرة نت)
ضياء الكحلوت-غزة

مع اقتراب موعد انعقاد القمة العربية المقبلة في ليبيا, تتسارع وتيرة الجهود والاتصالات الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية, وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني, مع استمرار الخلافات بشأن ملاحظات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الورقة المصرية, ورفض القاهرة لأي تعديل بها.
 
وتأمل حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التوصل لاتفاق مصالحة وطنية ينهي الانقسام ويعيد الساحة الفلسطينية إلى مربع الوحدة الوطنية قبل القمة المرتقبة الشهر المقبل.
 
في هذا السياق, يقول القيادي بفتح فيصل أبو شهلا إن حركته جادة وجاهزة ولديها النية الطيبة لإنجاز المصالحة, مشيرا إلى توقيع الحركة على الورقة المصرية رغم تحفظاتها على بعض بنودها.
 
واعتبر أبو شهلا أن الكرة لا تزال بملعب حماس التي قال إنها تتهرب من التوقيع على الورقة المصرية، مؤكداً أن حركته أكدت لحماس أنها مستعدة  للاتفاق بعد توقيع الوثيقة على الشراكة والعمل المؤسساتي حتى بعد الانتخابات القادمة.
 
وقال أبو شهلا للجزيرة نت إن فتح الورقة المصرية للملاحظات سيعيد الأمور لنقطة الصفر "وستكون المصالحة بحاجة إلى حوارات جديدة ستطيل عمر الانقسام". كما أشار إلى أن اللقاءات الأخيرة في غزة مع حماس سعت لتشجيع الحركة على التوقيع على ورقة المصالحة.
 
أبو شهلا دعا حماس للتوقيع ثم وضع ملاحظاتها في التنفيذ (الجزيرة نت)
ملاحظات حماس

في المقابل، دعا القيادي بحماس صلاح البردويل حركة فتح لتدعيم موقف حركته من الملاحظات وأخذها بعين الاعتبار، "وذلك بإقناع القاهرة بهذه الملاحظات لضمان نجاح الاتفاق وصموده".
 
وقال البردويل للجزيرة نت إن "الضمانات التي تطالب بها حماس ليست لها وحدها بل من مصلحة الجميع التوافق حولها لكي يصمد الاتفاق عند تطبيقه على الأرض"، مؤكداً "أن الاتفاق قبل القمة العربية بحاجة إلى اختراق".
 
وأوضح البردويل قائلا "إذا كانت الأجواء مناسبة ووجد مخرج لأخذ ملاحظات حماس والموافقة عليها يمكن التوصل لاتفاق مصالحة في القريب العاجل". لكنه اتهم فتح بالقيام بممارسات على الأرض "لا تعطي انطباعا بأن لديها نية حقيقية للمصالحة".
 
وتمنى البردويل أن يكون لدى فتح رغبة حقيقية في المصالحة والمشاركة وأن تقتنع بأن "إزاحة حماس أمر صعب وبأهمية وجود حماس إلى جانب فتح والفصائل الأخرى في الساحة الفلسطينية".
 
الوادية: الاتصالات مستمرة لدفع المصالحة قبل قمة ليبيا (الجزيرة نت)
الضمانات المصرية

من جهته، تحدث رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ياسر الوادية عن جهود تبذل مع عدة أطراف داخلية وخارجية وباتصالات مع الجامعة العربية والقيادة المصرية لدفع جهود المصالحة قبل القمة العربية المرتقبة.
 
وأوضح الوادية للجزيرة نت أن القيادة المصرية تعهدت لهم بأخذ ملاحظات الفصائل بالتوافق عند تنفيذ الاتفاق وأن تكون اللجنة العربية برئاسة مصر الضامنة لتنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض.
 
ودعا الوادية الأطراف الفلسطينية للاستفادة من الجهود العربية والمصرية الداعمة للمصالحة وعدم التعويل على الاصطفاف الحزبي، مؤكداً أهمية التوافق الداخلي في ظل ما يجري من انتهاكات إسرائيلية على الأرض.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة