نواب أميركيون يسعون لشطب مانديلا من قائمة الإرهاب   
الجمعة 1429/6/17 هـ - الموافق 20/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:40 (مكة المكرمة)، 10:40 (غرينتش)

جنوب أفريقيا تأمل أن يزال اسم نيلسون مانديلا من قائمة الإرهاب الأميركية بحلول عيد ميلاده الشهر القادم (الفرنسية-أرشيف)
يتجه بعض النواب الأميركيين لإقرار تشريع لرفع اسم رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا من قائمة الإرهاب الأميركية بمناسبة عيد ميلاده التسعين الشهر القادم.

وقال سفير جنوب أفريقيا لدى الولايات المتحدة وليلي نلابو إنه يجري محادثات مع وزارة الخارجية الأميركية والمشرعين لحل المسألة بحلول عيد ميلاد مانديلا يوم 18 يوليو/تموز القادم، مشيرا إلى توضيح وحل أسئلة معينة كانت عالقة في أذهان بعض الناس بشأن ما إذا كانوا يدعمون هذه الخطوة أم لا.

وأعرب نلابو عن خشيته من تأخر إقرار القانون بسبب العطلة الصيفية للكونغرس.

وقدم نواب أميركيون في أبريل/نيسان الماضي تشريعا في الكونغرس لرفع اسم مانديلا من القائمة، وهي خطوة إدارية حكومية في العادة بسبب إحباطهم من الوقت الذي تستغرقه العملية.

وقالت وزارة الخارجية إنها ووزارة العدل تدعمان تماما مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب في الثامن من مايو/أيار الماضي، ومن المقرر أن يصوت عليه مجلس الشيوخ.

وبعد أكثر من عقد على انتهاء الكفاح ضد الحكم العنصري ما زال رئيس جنوب أفريقيا سابقا وبعض أعضاء المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم حاليا، مدرجين على قائمة سوداء بموجب قوانين أميركية ويحتاجون تصريحا خاصا لدخول الولايات المتحدة.

ولم تعلن خطة لزيارة مانديلا للولايات المتحدة بمجرد إقرار القانون، وترجع آخر مرة زار فيها الولايات المتحدة إلى مايو/أيار 2005.

وحظر الحكام البيض لجنوب أفريقيا المؤتمر الوطني الأفريقي عام 1960، وسجن زعماؤه أو أجبروا على مغادرة البلاد إلى أن رفع الحظر عن الحركة بعد 30 عاما.

وأبقت الإجراءات الأمنية الصارمة التي أقرها الكونغرس بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 ضد الولايات المتحدة صفة "الإرهابي" ملصقة بالمؤتمر الوطني الأفريقي لأنه استخدم القوة المسلحة كجزء من حملته ضد العنصرية.

وسجن مانديلا 27 عاما بسبب كفاحه ضد التفرقة العنصرية وأصبح رمزا عالميا للحرية، وأشيد به لإشرافه على الانتقال السلمي من حكم البيض إلى حكم السود كأول رئيس لجنوب أفريقيا بعد زوال الحكم العنصري.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة