مسؤولان بوكالة الاستخبارات الأميركية يقدمان استقالتيهما   
الأربعاء 1425/10/4 هـ - الموافق 17/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:33 (مكة المكرمة)، 6:33 (غرينتش)
بورتر غوس يتهمه خصومه بأن تغييراته في وكالة الاستخبارات أدت إلى تفجرها من الداخل (الفرنسية)
قدم اثنان من كبار المسؤولين المتخصصين في العمليات السرية بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية استقالتيهما بعد أيام من استقالة نائب مدير الوكالة جون ماكلولين بعد 32 عاما من العمل فيها.
 
وأكد مدير الوكالة الجديد بورتر غوس أمس أن استقالة كل من نائب مدير العمليات السرية ستيفن كابس ونائبه مايكل سولك "لن تحدث فراغا" في عمليات مكافحة ما سماه الإرهاب ولا في الأنشطة الحيوية للوكالة، موضحا أن الإجراءات بدأت لتعيين نائب مدير جديد للعمليات.
 
وفي أبرز تعليق على هذه الاستقالات وصفت المسؤولة الثانية في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي جاين هارمن التغييرات التي أجراها غوس بأنها أدت إلى "تفجر" الوكالة من الداخل.
 
من جانبه انتقد السيناتور الجمهوري الواسع النفوذ جون ماكين ما أسماه بسوء عمل الوكالة ووصفها بأنها "سيئة" وتحتاج إلى إصلاحات.
 
يذكر أن أعضاء الكونغرس كانوا قد وجهوا انتقادات لاذعة للوكالة خلال الأشهر الماضية، خصوصا فيما يتعلق بالمعلومات التي قدمتها بشأن الترسانة العراقية من أسلحة الدمار الشامل إضافة إلى عدم تمكنها من تجنب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة