برلماني أوروبي يؤكد استمرار القتال بغرب السودان   
الثلاثاء 1425/1/3 هـ - الموافق 24/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هويت: الوضع بدارفور كارثة مروعة (أرشيف - رويترز)

قال عضو البرلمان الأوروبي ريتشارد هويت إنه ليس ثمة دلائل على توقف العمليات العسكرية بمنطقة دارفور غرب السودان رغم تأكيد الحكومة أنها توقفت.

وأوضح هويت أن "الجنجويد" يواصلون أعمال الشغب في معظم المناطق الريفية، مشيرا إلى مليشيات البدو الرحل من العرب التي يقول المتمردون إن الحكومة تسلحها.

وجاءت تلك الصريحات عقب زيارة هويت لعدة مدن في إقليم دارفور بأقصى غرب السودان، حيث حملت جماعتان رئيسيتان للمتمردين السلاح لمحاربة الحكومة قبل عام. وتأتي الزيارة ضمن وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي دعته الحكومة للقيام بجولة في بعض المدن الرئيسية في دارفور وجنوب السودان.

وأضاف البرلماني الأوروبي أن الوضع الإنساني في دارفور يمثل "كارثة مروعة وعميقة" واتهم الحكومة بمنع الصحفيين من الذهاب إلى المنطقة "لإخفاء هذا الصراع عن العالم".

وقال إن منظمات الإغاثة لا تصل سوى إلى 15% فقط من المحتاجين بسبب اتساع نطاق الصراع والقيود التي تفرضها الحكومة. وأضافت أن القتال تسبب في تشريد نحو مليون شخص فر كثير منهم إلى تشاد المجاورة.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير أعلن في وقت سابق هذا الشهر أن القوات الحكومية دحرت التمرد في دارفور، إلا أن المتمردين نفوا ذلك ويتهمون الحكومة بإهمال المنطقة وتسليح مليشيات عربية من البدو لنهب وحرق القرى.

وقال هويت إنه ما لم تدخل الحكومة في محادثات للسلام مع المتمردين غرب البلاد فلن يكون لمفاوضات السلام التي تجرى في كينيا لإنهاء الحرب الأهلية في الجنوب معنى. وأضاف "لا يمكنهم أن يصوروا أنفسهم على أنهم أنصار السلام الذين يعملون لإنهاء الحرب الأهلية في الجنوب.. في وقت ينفذون فيه ما يوصف بأنه تطهير عرقي في دارفور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة