انقسام الكاثوليك بشأن تحديد النسل والطلاق   
الاثنين 1435/4/10 هـ - الموافق 10/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)
استياء واسع بين معتنقي المذهب الكاثوليكي بسبب قضايا الطلاق وتحديد النسل (رويترز)
كشف استطلاعان للرأي عن وجود انقسام بين أتباع المذهب الكاثوليكي في الديانة المسيحية بسبب قضايا مثل الطلاق وتحديد النسل، وسط استياء واسع من تعاليم الكنيسة بين معتنقي هذا المذهب.

ففي محاولة نادرة للانفتاح أرسل الفاتيكان (المقر البابوي بروما) مسحا للأبرشيات في جميع أنحاء العالم قبل انعقاد المجمع الكنسي المقرر لمناقشة قضايا الأسرة في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وتظهر نتائج الاستطلاع الأول -الذي نشرته صحيفة ديلي تلغراف- من عدة دول أن 90% من المستطلعين في سويسرا طالبوا الكنيسة برفع رفضها عن مشاركة المطلقين الذين يريدون الزواج مرة أخرى. واعتبرت النتائج من ألمانيا أن منع مشاركة الكنيسة للمطلقين "تمييز غير مبرر وعديم الرحمة"، كما رفضوا منع الكنيسة المعاشرة بين الشواذ قبل الزواج وتحديد النسل.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار نشر المسح يعكس وعد البابا فرانسيس بالاستماع إلى مخاوف الكاثوليك، لكن هناك مخاوف من أن مثل هذا الانفتاح قد يفتح باب "شرور الانشقاق والمعارضة".

أما الاستطلاع الثاني لنحو 12 ألف كاثوليكي في 12 دولة، فقد أظهر أن 78% يؤيدون تحديد النسل، وبلغت النسبة أكثر من 90% في الأرجنتين وكولومبيا والبرازيل وإسبانيا وفرنسا.

تسريبات سنودن
وفي سياق آخر، نشرت صحيفة غارديان أن إدوارد سنودن -الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الأميركية وصاحب تسريبات التجسس الأميركية الشهيرة- استخدم برامج رخيصة ومنتشرة على نطاق واسع في سرقة المعلومات من شبكات الوكالة المتعددة.

وقالت الصحيفة إن سنودن يصر على أنه استخدم برنامجا يسمى "ويب كرولر" شائعا ومصمما للبحث وفهرسة وعمل نسخ احتياطية للمواقع الإلكترونية لتنظيف الملفات السرية للغاية، وقد أثار هذا النشاط غير العادي تحديا من مسؤولي الوكالة، لكن سنودن أقنعهم بأن الأمر قانوني واستمر في التنقيب عن البيانات.

يشار إلى أن برامج الويب كرولر معروفة أيضا بأنها كالعناكب تتحرك من موقع لآخر متتبعة الروابط الموجودة في كل وثيقة ويمكنها أن تنسخ كل شيء تصادفه. ويعتقد أن سنودن استطاع الحصول على نحو 1.7 مليون وثيقة بهذه الطريقة.

والجدير بالذكر أن بعض أعضاء الكونغرس الأميركي اتهموا سنودن بالتجسس لصالح روسيا التي منحته حق اللجوء السياسي مؤخرا، لكنه ينفي هذا الادعاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة