بريطانيا الأكثر تعاطيا للكوكايين بأوروبا   
الخميس 1431/12/4 هـ - الموافق 11/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

تتفوق بريطانيا في استهلاك الكوكايين على دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة (رويترز)

قال تقرير وكالة المخدرات في الاتحاد الأوروبي إن معدل ارتفاع استخدام الكوكايين بين الشباب البريطاني قد ارتفع لدرجة وضع البلاد في المرتبة الأولى أوروبيا.

وذكر تقرير لصحيفة غارديان البريطانية أن المعدل الذي أورده تقرير الاتحاد الأوروبي يتجاوز أيضا النسب العالية المعروفة لاستخدام الكوكايين في الولايات المتحدة الأميركية.

ويذكر التقرير أن السنة الماضية شهدت بروز 24 صنفا من المركبات التي تحتوي على الكوكايين، وهو أعلى رقم لمركبات الكوكايين في بلد واحد، كما يمثل ارتفاعا بمعدل الضعف عن عام 2008.

وفي هذه السنة ظهر حتى الآن 31 مركبا جديدا مثل "سبايس" الذي يحتوي على تأثير مشابه لتأثير القنب الهندي الذي يعرف في بلدان مثل مصر بـ"البانجو".

تقرير الوكالة التي تتخذ من لشبونة مقرا لها، يشير إلى أن 15% من البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عاما قد جربوا الكوكايين مرة واحدة على الاقل.

تبادل الصدارة
"
يقول التقرير إن معدلات وفيات الكوكايين تضاعفت في بريطانيا من 161 وفاة عام 2003 إلى 325 عام 2008
"
وتقول الصحيفة إن إسبانيا وبريطانيا دأبتا على تبادل احتلال المركز الأول لاستهلاك الكوكايين أوروبيا في السنوات السبع الماضية، ولكن بريطانيا تفوقت على إسبانيا بشكل كبير عام 2009 عندما بلغ ارتفاع معدل الاستهلاك فيها 6.2%، وهو رقم يتفوق أيضا على الولايات المتحدة التي يبلغ معدل استخدام الكوكايين فيها بين الشباب 4.5%.

وأشار التقرير إلى أن استهلاك الكوكايين قد تزايد بشكل لافت في دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين منذ تسعينيات القرن الماضي، ويعتبر الآن ثاني أكثر المواد الممنوعة استهلاكا في أوروبا بعد القنب الهندي، حيث يستهلكه ثلاثة ملايين شاب في أوروبا.

أما معدلات الوفيات نتيجة استهلاك الكوكايين، فيقول التقرير إنها تضاعفت في بريطانيا بارتفاعها من 161 وفاة عام 2003 إلى 325 عام 2008.

استهلاك المدارس
وتورد الصحيفة استطلاعا بين طلبة المدارس بيّن أن 6% من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاما قد جربوا الكوكايين، واستطلاعا آخر في مجلة ميكسماغ الموسيقية بيّن أن 22% من رواد النوادي الليلية في بريطانيا قد تناولوا الكوكايين.

وبينما يشير التقرير إلى استقرار نسب استهلاك القنب الهندي في دول غرب أوروبا، يدق ناقوس الخطر من تزايد كبير في استخدام هذه المادة المخدرة في شرق أوروبا وخاصة جهورية التشيك وسلوفاكيا وإستونيا.

ويحذر الخبراء من تطور لافت في تقنيات تهريب الكوكايين إلى أوروبا من أميركا الجنوبية، ومن ضمنها دس الكوكايين في شحنات شمع العسل أو الأسمدة، ومن ثم تقوم السلطات بالإفراج عن الكوكايين بنفسها بعد أخذ عينة صغيرة من الشحنات واجتيازها فحص السيطرة النوعية الروتيني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة