واشنطن تتهم بلدانا آسيوية وعربية بانتهاك الحريات الدينية   
الأربعاء 7/10/1426 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:19 (مكة المكرمة)، 3:19 (غرينتش)

رايس اعتبرت أن بلادها تشكل نموذجا يحتذى في احترام الحقوق والحريات (رويترز)

قال تقرير سنوي تصدره وزارة الخارجية الأميركية حول حرية الأديان إن كلا من الصين وكوريا الشمالية وفيتنام وكوبا وبورما تنتهك بشكل خطير الحريات الدينية، مكررا تصنيف إيران والسعودية والسودان وإريتريا باعتبارها دولا "تمثل مبعث قلق خاص" بالنسبة لاحترام حريات الأديان.

وصنف التقرير السابع للإدارة الأميركية الصين وكوريا الشمالية وبورما بين الدول الشمولية أو الدكتاتورية التي "تنظر إلى بعض أو كل الجماعات الدينية على أنها أعداء للدولة بسبب معتقداتها الدينية أو استقلالها عن السلطة المركزية".

وقال التقرير إن بكين وضعت الجماعات المسيحية والإسلامية السرية وأقلية اليوغور العرقية وبوذيي التبت تحت المراقبة. واعتبر التقرير كذلك أن "الحرية الدينية لا وجود لها" في كوريا الشمالية.

فرنسا أيضا
وكانت فرنسا أيضا موضع نقد جديد في التقرير الأميركي بسبب بعض التشريعات التي استهدفت الأقليات الدينية.

وعبرت الخارجية الأميركية عن "القلق" الذي تشعر به بعض المجموعات الدينية من قانون 2001 الذي يحمل اسم آبو-بيكار ضد الانحرافات الطائفية وقانون 2004 بشأن حظر الرموز الدينية في المدارس.

ورغم أن التقرير أشار إلى أن الدستور الفرنسي "يكفل حرية العقيدة" وأن الحكومة "تحترم بشكل عام ممارسة هذا الحق عمليا"، فإنه صنف قانون مارس/آذار 2004 الذي يحظر ارتداء الإشارات والرموز الدينية في المدارس العامة من بين "القيود على الحرية الدينية".

وتنشر وزارة الخارجية الأميركية سنويا لائحتها السوداء للدول التي تنتهك الحريات الدينية في العالم مستندة إلى توصيات لجنة يعين أعضاءها الرئيس الأميركي جورج بوش والكونغرس.

"
رايس:
للولايات المتحدة حصيلة نموذجية واستثنائية على صعيد الدفاع عن حقوق الإنسان
"
رايس تدافع
من جانبها دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عما أسمته الحصيلة "النموذجية" على صعيد حقوق الإنسان في الولايات المتحدة.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي خصصته لنشر التقرير السنوي للحريات "إن للولايات المتحدة حصيلة نموذجية واستثنائية على صعيد الدفاع عن حقوق الإنسان"، وأضافت أن بلادها "تمثل قيم المثل العليا الإنسانية, واحترمت الحقوق الفردية طوال تاريخها".

وكانت الوزيرة الأميركية ترد بذلك على أسئلة حول تعرض معتقلين للتعذيب في السجون الأميركية في الخارج، ومزاعم بوجود سجون سرية للاستخبارات المركزية الأميركية في بعض البلدان وعلى الأخص في أوروبا الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة