واشنطن تعارض فرض تسوية لمشكلة الصحراء المغربية   
الثلاثاء 3/9/1424 هـ - الموافق 28/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نأت الولايات المتحدة بنفسها عن ممارسة ضغوط على المغرب للقبول بخطة تسوية الصراع على الصحراء الغربية مع الجزائر وجبهة بوليساريو.

وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط وليام بيرنز في مؤتمر صحفي بالرباط اليوم إنه يجب ألا تفرض على المغرب أو على أي طرف آخر أي تسوية في النزاع.

ودعا بيرنز الأطراف المعنية "للعمل بطريقة بناءة مع الأمم المتحدة والواحدة مع الأخرى" لحل الأزمة.

يأتي هذا التصريح في ضوء تحركات دبلوماسية قام بها أعضاء مجلس الأمن أمس الاثنين أسفرت عن الاتفاق على إعطاء المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو مهلة ثلاثة أشهر لإنهاء نزاعهم بشأن مستقبل إقليم الصحراء الغربية.

ومن المقرر أن يتبنى مجلس الأمن اليوم قرارا بتمديد مهمة بعثة قوات حفظ السلام الدولية في الصحراء الغربية حتى الحادي والثلاثين من يناير/كانون الثاني المقبل لمنح الأطراف مزيدا من الوقت للتوصل إلى حل مشكلة الصحراء الغربية.

وكان المغرب أبدى تحفظات شديدة على تقرير قدمه كوفي أنان في 20 أكتوبر/تشرين الأول إلى مجلس الأمن يحث فيه الرباط على العمل على تطبيق خطة المبعوث الأميركي جيمس بيكر لتسوية النزاع قبل نهاية 2003.

وتقضي خطة بيكر إعطاء الصحراء الغربية حكما ذاتيا لفترة انتقالية، تمتد من أربعة إلى خمسة أعوام، ثم يدعى سكان الإقليم إلى استفتاء عام يختارون فيه بين الاستقلال والاستمرار كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي أو الانضمام إلى المغرب.

ويتنازع المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من قبل الجزائر السيادة على الصحراء الغربية الغنية بالفوسفات وربما بحقول نفط بحرية أيضا منذ 1975 عندما ضمت الرباط هذه الأرض إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة