تعديل بحكومة هنية ينال الثقة   
الخميس 1432/4/5 هـ - الموافق 10/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)

كتلة حماس لها غالبية مقاعد المجلس التشريعي (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

نالت حكومة معدلة شكلها رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة  إسماعيل هنية ثقة كتلة التغيير والإصلاح ممثلة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي الفلسطيني، في حين غابت عن التشكيل وجوه من فصائل أخرى حاولت الحركة ضم عناصر منها دون أن تنجح.

ومنحت الكتلة بالإجماع يوم الخميس في جلسة غير عادية الثقة لحكومة هنية، بينما خرج من التشكيلة الحكومية الجديدة نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد زياد الظاظا ووزير الأوقاف طالب أبو شعر.

وتسلم صالح الرقب حقيبة الأوقاف، وعلاء الرفاعي الاقتصاد الوطني، وجميلة الشنطي شؤون المرأة، وعطا الله أبو السبح الأسرى والمحررين، ومحمد المدهون الشباب والرياضة، ومحمد عوض التخطيط، ومحمد عسقول أمينا عاما لمجلس الوزراء، بينما تبقي وزارة التربية والتعليم شاغرة، وبقية الوزارات الأخرى كما هي.

وبقي فتحي حماد وزير الداخلية بالحكومة المقالة في منصبه الوزاري، ويمسك هنية إلى جانب رئاسته للحكومة وزارتي المالية والخارجية.

وكان هنية قال في مقابلة سابقة مع الجزيرة نت إن التعديل الوزاري ضرورة وليس لتكريس الانقسام الفلسطيني، مؤكداً أن حركته عرضت التعديل على الفصائل -التي رفضت- من باب المشاركة الجماعية لأنها لا ترغب بالتفرد بالحكم.

هنية: حكومتي مستعدة للاستقالة اذا تمت الوحدة (الجزيرة نت)

ونقل المكتب الإعلامي الحكومي عن هنية قوله عقب نيل الثقة إن حكومته ستقدم استقالة جماعية إذا تم التوافق على برنامج وطني ينهي الانقسام، ويثبت الوحدة الوطنية ويتمسك بالثوابت الوطنية.

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل إن التعديل الوزاري ليس له أية أهداف سياسية ويندرج تحت إطار تحسين الأداء الإداري وتخفيف الأعباء عن الوزراء الذين يحملون أكثر من وزارة وبهدف ضخ دماء جديدة لتكون قادرة على مواصلة الطريق.

وأوضح البردويل أن الإعلان عن التعديل الوزاري في هذا الوقت لن يكون عقبة حال حدوث مصالحة، ومن السهولة إحداث تغييرات بين قطاع غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أن الاحتلال هو من فرض الانقسام متهما حركة التحرير الوطني (فتح) والسلطة في الضفة بأنها ساندته في ذلك.

وقال أيضا "منذ أشهر والمشاورات تتم من أجل ضخ دماء جديدة في الوزارات وتأهيل كادر جديد للعمل الوزاري إلى أن تم إنضاجها بهذه الصياغة".

وأضاف أن التعديل الوزاري جاء من أجل تكون الحكومة قادرة على مواصلة الطريق، والتخفيف عن الوزراء الذين خاضوا معركة الحصار سنوات وأرهقوا كثيراً وعاشوا مرحلة صعبة جدا ويحتاجون إلى نوع من الراحة والمساندة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة