ستة متهمين بإثارة الشغب يمثلون أمام محكمة بالبحرين   
السبت 1/11/1423 هـ - الموافق 4/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بحرينيون يتفقدون سيارة أحرقت
في أحداث رأس السنة (أرشيف)
مثل أمام المحكمة الجزائية البحرينية الأولى اليوم ستة من الموقوفين إثر أعمال العنف التي وقعت ليلة رأس السنة في شارع المعارض بالعاصمة المنامة.

وذكرت تقارير أن اعترافات الموقوفين الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و22 عاما سجلت أمام قاضي التحقيق الذي مدد حبسهم أسبوعا واحدا. وستحال هذه الاعترافات إلى الادعاء العام لرفع الدعوى وتحديد التهم الموجهة إلى الموقوفين. ولم يذكر أي مصدر قضائي مواعيد بدء المحاكمة أو مثول المتهمين الآخرين أمام قاضي التحقيق.

وأفاد شهود عيان أن بعض المتهمين -ومعظمهم مراهقون- وصلوا إلى المحكمة اليوم وهم مقيدو الأيدي وأخذ أحدهم بالبكاء قبل دخوله إلى قاضي التحقيق. واعترف بعضهم للصحفيين بالمشاركة في أعمال الشغب التي أضرت بالسيارات والفنادق والمتاجر في رأس السنة الميلادية بالمنامة حيث أحرق العديد من السيارات ودمرت ممتلكات خاصة، وجرح حوالي 30 شخصا إثر الاعتداء عليهم من جانب مثيري الشغب.

وأكد محامي الدفاع عن المتهمين عبد الله هاشم تمديد فترة حبس المتهمين في القضية أسبوعا آخر قبل إجراء المحاكمة العلنية. وذكر المحامي أن "المحاكمة العلنية لم تبدأ فهذه إجراءات جزائية فقط وقد يطلق سراحهم يوم السبت القادم". وأضاف أن بعضهم اعترف بالقيام بأعمال شغب وبعضهم لم يعترف.

وقالت وزارة الداخلية إنها احتجزت 45 شخصا بعد تلك الأحداث وتم الإفراج عن أربعة منهم لصغر سنهم كما أفرج عن 13 آخرين بكفالة. وعرضت الوزارة مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات مؤكدة عن أحداث الشغب.

وقالت مصادر مقربة من الشرطة إن "ثلاثة سعوديين اعترفوا بالاشتراك في أعمال الشغب". ولم تعط المصادر أي تفصيلات أخرى ولكن أحدهم قال إن الثلاثة يعتقد أنهم من المنطقة الشرقية في السعودية.

ودعا رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بعد أعمال الشغب هذه أجهزة الاستخبارات إلى "تطبيق القانون وعدم إعطاء المخربين أي فرصة للمساس باقتصاد البحرين ومنجزاتها السياسية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة