إثيوبيا تتهم الصومال وإريتريا بزعزعة أمن المنطقة   
الأربعاء 1427/6/8 هـ - الموافق 5/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

زيناوي: إثيوبيا مستعدة لأن تقضي في المهد على أي محاولة لزعزعة استقرارها (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي إن حكومته تشعر بالانزعاج إزاء محاولات زعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي بواسطة تحالف الحكومة الإريترية وما وصفهم بالأصوليين الإسلاميين في الصومال.

وأوضح أمام البرلمان في أديس أبابا أن حكومته تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في الصومال حيث سيطر اتحاد المحاكم الإسلامية على العاصمة مقديشو ومعظم أنحاء جنوب البلاد بعد هزيمة تحالف أمراء الحرب الشهر الماضي.

وأضاف أن إثيوبيا مستعدة لأن "تقضي في المهد" على أي محاولات لزعزعة الاستقرار سواء من الصومال أو إريتريا.

ووصف علاقات إثيوبيا مع باقي دول الجوار -وهي جيبوتي وكينيا والسودان- بأنها صحية وإيجابية.

واتهم زيناوي إريتريا بتدريب وتسليح الإسلاميين في الصومال مما "يهدد أمن وسلام منطقة القرن الأفريقي ككل".

وكانت إثيوبيا والصومال قد خاضتا حربا بين  1964 و1967 بسبب التنازع حول إقليم أوغادين، وخمد بركان الخلافات بينهما لنحو 15 عاما، لكنه عاد هذه الأيام ينفث دخانه منذ التقدم الذي أحرزته قوات المحاكم الإسلامية وسيطرتها على مقديشو.

وأسفرت حرب بين إثيوبيا وإريتريا في الفترة من 1998 و2000 حول مناطق متننازع عليها عن مقتل نحو 80 ألف شخص، ومازالت علاقات البلدين متوترة بسبب عدم اتفاقهما بشأن قرار لجنة دولية لترسيم الحدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة