تحالف بين زيمبابوي وإيران ضد الغربيين   
الخميس 1428/9/15 هـ - الموافق 27/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:31 (مكة المكرمة)، 0:31 (غرينتش)

 
أفادت مصادر رسمية في هراري الأربعاء بأن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد ينويان إنشاء "تحالف من أجل السلام" في رد على الانتقادات التي وجهها إليهما الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأكدت المصادر أن موغابي وأحمدي نجاد بحثا إنشاء تحالف من هذا القبيل وذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حيث هاجم بوش ما وصفه بنظامي البلدين التعسفيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن برايت ماتونغا نائب وزير الإعلام في زيمبابوي قوله إن "الولايات المتحدة مع حلفائها متعطشة للدماء إلى حد أنها لا تريد السلام في أي بقعة من العالم".

وأضاف أن "الزعيمين اعتبرا أن البلدين اللذين يتقاسمان نفس وجهات النظر يجب أن يوحدا جهودهما ويشكلا تحالفا يعالج قضايا التنمية بشكل بناء".

من جهته قال سفير زيمبابوي في الأمم المتحدة بونيفاس شيديوزيكو لصحيفة ذي هيرالد الزيمبابوية الرسمية إن موغابي وأحمدي نجاد بحثا مواضيع ذات اهتمام مشترك. مشيرا إلى أنهما تحدثا عن "ضرورة إنشاء تحالف من أجل السلام في رد على اعتداء الوحشيين الدوليين".

وأقام موغابي المعزول من قبل حلفائه الغربيين السابقين الذين يتهمونه بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2002، علاقات جديدة مع دول آسيا وكذلك مع أعداء واشنطن التقليديين مثل كوبا وإيران.

وكان بوش دعا في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة الزيمبابويين إلى التحرر من "نظام طاغ"، وأشار إلى إيران بوصفها من "الأنظمة الوحشية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة