الكونغوليون يتفقون على المصالحة وسحب القوات الأجنبية   
السبت 1422/6/5 هـ - الموافق 25/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روانديون يستعدون للانسحاب من أراضي الكونغو (أرشيف)
وافقت الحكومة الكونغولية وممثلون عن الجماعات المسلحة والأحزاب المعارضة بالإجماع في بتسوانا على الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية من الكونغو وعقد اجتماع للحوار الوطني والمصالحة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لإنهاء ثلاثة أعوام من الحرب الأهلية.

وقد أعلن وسيط السلام الكونغولي كيتوميل ماسير أن الأطراف المجتمعة اتفقت كذلك على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. ويرى المراقبون أن اجتماع بتسوانا مهد الطريق لاستئناف اجتماعات المصالحة وتفعيل اتفاق السلام الموقع في العاصمة الزامبية لوساكا عام 1999 بشأن الحرب في منطقة البحيرات العظمى.

وكانت الأطراف المتحاربة قد اختلفت الأسبوع الماضي بشأن انسحاب القوات الأجنبية من الكونغو, وطالبت أحزاب المعارضة باقتسام السلطة مع الحكومة الانتقالية. إلا أن الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا رفض هذا الطلب قائلا إن الانتخابات الديمقراطية ستحدد ذلك.

جوزيف كابيلا
يشار إلى أن قوات مسلحة من أنغولا وناميبيا وزيمبابوي تنتشر في أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية لمساندة حكومة كينشاسا التي تتعرض منذ أغسطس/ آب 1998 لهجمات يشنها مقاتلون تدعمهم أوغندا ورواندا.

وقد جاء هذا القرار نتيجة مفاوضات بدأت في 20 أغسطس/ آب الجاري بين حكومة كينشاسا وممثلين عن المعارضة المسلحة وجمعيات المجتمع المدني. وقد أعلن وزير خارجية الكونغو ليونارد شي أوكيتوندو أن الحوار الوطني بين جميع الفصائل في البلاد سيبدأ في 15 أكتوبر/ تشرين الأول في أديس أبابا.

وذكر أن الحوار يهدف إلى إعادة السلام وتأسيس مؤسسات ديمقراطية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأضاف أن جميع الأطراف اتفقت على عقد الاجتماع في أديس أبابا لأنها مقر منظمة الوحدة الأفريقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة