عشرات الضحايا بتفجيرين بسامراء وتكريت   
الأحد 1438/2/5 هـ - الموافق 6/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)

قالت مصادر أمنية عراقية إن 22 شخصا قتلوا ونحو خمسين جرحوا بينهم زوار إيرانيون في تفجيرين متزامنين بمدينتي سامراء وتكريت بمحافظة صلاح الدين (شمالي بغداد). وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن التفجيرين.

في تكريت قالت الشرطة ومصادر طبية إن "انتحاريا" فجر سيارة إسعاف ملغومة عند المدخل الجنوبي للمدينة خلال ساعة الذروة الصباحية مما أسفر عن سقوط 13 قتيلا.

وفي سامراء، فجّر مهاجم آخر سيارة ملغومة في مرأب سيارات تابع لمرقد الإمام العسكري في المدينة الواقعة جنوبي تكريت.

وقال مسؤولون محليون إن الانفجار قتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم اثنان من الزوار الشيعة الإيرانيين.

من جهتها، ذكرت القيادة المحلية للعمليات ووحدة مشتركة للجيش والشرطة إن السيارة التي استخدمت في هجوم سامراء كانت سيارة إسعاف أيضا.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مسؤول تأكيده مقتل عشرة إيرانيين في التفجير "الانتحاري" الذي استهدف المدينة.

وفور التفجيرين، أعلنت السلطات في المدينتين حظر تجول خشية وقوع المزيد من الهجمات، بينما بدأت قوات من الجيش والشرطة حملة واسعة لتمشيط المنطقة.

بيان ومعركة
في المقابل، قال تنظيم الدولة في بيان إن ثلاثة من عناصره نفذوا التفجيرين، وبيّن أن "أبو مصعب المصلاوي" فجّر عربته المفخخة وسط تجمّع بالقرب من "مرقد الإمامين العسكريين" في سامراء، تلى ذلك "انغماس أبو عبد الملك المصلاوي" الذي فجّر سترته الناسفة وسط المتجمعين، ما أسفر عن مقتل 74 شخصا بينهم 15 إيرانيا وإصابة ثمانين آخرين.

ووفق ما جاء في البيان، فقد قام "أبو صهيب الشمري" بتفجير عربته المفخخة عند حاجز الأنواء بمدينة تكريت ما أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة نحو ثلاثين آخرين، إضافة لتدمير سبع عجلات عسكرية.

ووقع الهجومان بينما تحاول القوات العراقية وقوات الأمن انتزاع السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من تنظيم الدولة الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من عامين.

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقد استعادت القوات المشاركة خلال الأيام الماضية عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة التنظيم، كما تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة