منظمة العفو: العراقيات لسن أفضل حالا من عهد صدام   
الثلاثاء 1426/1/14 هـ - الموافق 22/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:59 (مكة المكرمة)، 1:59 (غرينتش)
حملات التفتيش التي تشنها القوات الأميركية تصيب النساء والأطفال بالذعر (الفرنسية-أرشيف) 
قالت منظمة العفو الدولية إن النساء في العراق لسن في وضع أفضل مما كن عليه في عهد صدام حسين بعد ما يقرب من عامين من غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة.

وأشار تقرير للمنظمة حمل عنوان "العراق عقود من المعاناة" إلى أن حملات القمع في عهد صدام قد حلت محلها زيادة في جرائم القتل والانتهاكات الجنسية بما فيها ما يقع على أيدي القوات الأميركية.
 
وقالت المنظمة التي تعنى بحقوق الإنسان إن انعدام القانون والقتل المتزايد والاختطاف والاغتصاب حد من حرية النساء في الحركة وقدرتهن على التوجه إلى المدرسة أو العمل.
 
وأوضح التقرير أن عدة نساء ممن احتجزتهن القوات الأميركية تحدثن في مقابلات مع المنظمة عن تعرضهن للضرب والتهديد بالاغتصاب والمعاملة المهينة وفترات طويلة من الحبس الانفرادي.
 
لكن التقرير وعلى الجانب الإيجابي أشاد بقيام عدة جماعات للدفاع عن حقوق الإنسان بما فيها جماعات تركز على حماية النساء من العنف.
 
وفي إطار ردود الفعل قال البنتاغون إنه على الرغم من أنه لم يدرس التقرير إلى أنه يأخذ أي مزاعم بشأن انتهاك المعتقلين على محمل الجد. وأكد على لسان المتحدث باسمه جو ريتشارد على الالتزام على رصد هذا النوع من السلوك والتعامل معه على النحو الصحيح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة