شهيد بغزة وحماس تعرض حكومتها على التشريعي   
الاثنين 1427/2/27 هـ - الموافق 27/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

فلسطينية تبكي أثناء تشييع جنازة قريب لها اغتاله الاحتلال وسط غزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن فلسطينيا استشهد وجرح آخرون في قصف إسرائيلي على بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأكدت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أن الشهيد هو أحد عناصرها، مشيرة إلى أن اثنين من رفاقه جرحوا أيضا في الغارة الإسرائيلية.

وقال مسؤولون في وزارة الداخلية الفلسطينية إن الشهيد قضى بصاروخ إسرائيلي بعد أن نفذ هو ومجموعة من رفاقه هجوما على أهداف إسرائيلية.

وكان مراسل الجزيرة في غزة ذكر في وقت سابق أن فلسطينيين أصيبا في غارة جوية إسرائيلية بقطاع غزة.

وأضاف أن عددا من عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح نجوا من القصف الإسرائيلي الذي استهدف سيارتهم في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

منح الثقة
حكومة حماس لن تجد صعوبة في كسب ثقة التشريعي بسبب الغالبية التي تتمتع بها (الفرنسية)
تأتي الغارة الإسرائيلية قبل ساعات من انعقاد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني في كل من مدينتي غزة ورام الله للموافقة على التشكيل الحكومي الذي سيقدمه رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية وبرنامج حكومته.

وسيجري أعضاء المجلس اقتراعا على الثقة في مجلس وزراء وبرنامج حكومة حماس غدا الثلاثاء أو بعد غد الأربعاء بعد مناقشتهما، ومن المتوقع أن يكون هذا الإجراء شكليا حيث تملك حماس الأغلبية في البرلمان.

ومن المقرر أن يلقي هنية كلمة من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة من قطاع غزة، وتمنع إسرائيل مسؤولي حماس في غزة من السفر إلى الضفة الغربية بدعوى المخاوف الأمنية.

وتدعو الخطوط العريضة لبرنامج حكومة حماس إلى المقاومة بأي وسيلة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، كما تسعى أيضا إلى القضاء على الفساد وخلق فرص عمل.

ويهيمن على مجلس الوزراء الفلسطيني المؤلف من 24 عضوا موالين لحماس بعد أن رفضت كل الجماعات الفلسطينية الأخرى الانضمام لهذه الحكومة، وتضم الحكومة عدة مستقلين من بينهم مسيحي.

معبر قلنديا
خطورة المعبر تكمن في أنه سيصبح أول معبر يهودي في قلب الضفة الغربية (الفرنسية)
يتزامن ذلك مع إعلان إسرائيل أنها ستجري بدءا من اليوم تحويل حاجز قلنديا العسكري إلى معبر حدودي دولي يفصل بين الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وضواحيها تحت اسم معبر عطاروت.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه سيسمح لحاملي هويات القدس وتصاريح الدخول إلى إسرائيل من أهالي الضفة الغربية بالمرور من المعبر متجهين إلى القدس، على أن يخصص مسلك آخر لحاملي الهوية الفلسطينية للتنقل بين رام الله ومناطق أخرى بالضفة الغربية.

ويشكل المعبر الذي يقع على الطريق بين مدينتي رام الله والقدس البالغ طوله حوالي 16 كلم نقطة فاصلة رئيسة بين إسرائيل والضفة الغربية بعد إتمام الجزء المحيط بشمال القدس من الجدار الفاصل حيث يطوق معبر قلنديا بأربعة أبراج للمراقبة العسكرية.

ويصل ارتفاع الجدار الفاصل الذي شيد على مشارف معبر قلنديا إلى خمسة أمتار وأصبح يعزل بعضا من ضواحي مدينة القدس عن بعضها الآخر.

وقال مراسل الجزيرة في رام الله إن خطورة المعبر تكمن في أنه سيصبح أول معبر يهودي في قلب الضفة الغربية فضلا عن وجود مئات الحواجز الأخرى المنتشرة في كافة أرجاء الضفة التي من الصعب التنقل فيما بينها بسبب الحواجز الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة