الإفراج عن أسانج بكفالة   
الخميس 1432/1/10 هـ - الموافق 16/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)

أسانج بدا واثقا من براءته فور الإفراج عنه (رويترز)

أفرج عن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج بكفالة مالية بعد اعتقاله عدة أيام في لندن ليستعد لخوض معركة قانونية لمنع تسليمه للسويد بسبب مزاعم ارتكاب جرائم جنسية هناك.

وفور الإفراج عنه، قال أسانج إنه يريد مواصلة عمله في نشر البرقيات الأميركية وإنه بريء.

وأضاف في تصريح مقتضب على درجات سلم المحكمة العليا في لندن "آمل مواصلة عملي ومواصلة العمل على إثبات براءتي في هذه المسألة وكشف الدليل بشأن هذه المزاعم عندما نحصل عليه وهو ما لم يحدث بعد".

جاء ذلك بعد أن أيدت المحكمة العليا في لندن الحكم بالإفراج بكفالة عنه إلى حين الفصل في إجراءات ترحيله للسويد.

ومثل أسانج (39 عاما) أمام المحكمة في وقت سابق اليوم في محاولة جديدة للفوز بإطلاق سراحه من الاحتجاز، بعد قرار محكمة وستمنستر حبسه على ذمة التحقيق بموجب مذكرة اعتقال تقدمت بها السلطات السويدية.

وقررت محكمة وستمنستر الثلاثاء الماضي إخلاء سبيله بكفالة، لكن استئنافا منع هذا الإجراء.

وقالت ممثلة الحكومة السويدية بالقضية المحامية جيما ليندفيلد أمام جلسة استماع في تلك المحكمة إن أسانج يواجه تهما خطيرة وإنه سيحاول الفرار إذا أطلق سراحه بكفالة.

وتبلغ قيمة الكفالة التي تم تأمينها لأسانج 200 ألف جنيه إسترليني (ما يوازي 316 ألف دولار) وقد قامت شخصيات تناصره بجمعها بينها مخرج الأفلام الوثائقية الأميركية مايكل مور والمخرج البريطاني كين لوتش والصحفي جون بلغر.

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت أسانج في لندن الأسبوع الماضي بموجب مذكرة توقيف أوروبية أصدرتها السلطات السويدية، التي اتهمته بالاعتداء جنسيًّا على امرأتين في السويد في أغسطس/ آب الماضي، لكن أسانج نفى هذه التهم واعتبر أنها مزاعم لا أساس لها من الصحة.

وذكرت شبكة سكاي نيوز أن الادعاء البريطاني العام (النيابة العامة) هو الذي يخوض المعركة القضائية لمنع الإفراج بكفالة عن أسانج، وليس السلطات السويدية.

يشار إلى أن موقع ويكيليكس نشر مئات الآلاف من الوثائق السرية الأميركية حول حربي العراق وأفغانستان وقضايا عالمية أخرى، وهو ما أحرج الولايات المتحدة مع عدد من حلفائها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة