سليمان يلتقي أولمرت وهنية يعد بحكومة الوحدة من القاهرة   
الأربعاء 1427/11/9 هـ - الموافق 29/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:53 (مكة المكرمة)، 18:53 (غرينتش)
 
مباحثات عمر سليمان وإيهود أولمرت جاءت بعد مباحثات في القاهرة مع إسماعيل هنية (رويترز)

التقى مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ووزير البنية التحتية ورئيس جهاز الموساد وتركز اللقاء حول ملف الأسرى.
 
وجاء ذلك في حين قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إن حكومة الوحدة الوطنية ستعلن قريبا من القاهرة.
 
وجرى اللقاء في تكتم كبير ولم يصدر عقبه أي بيان حتى إن الناطقة باسم أولمرت رفضت الإدلاء بأي تعليق.
 
وقال ناطق باسم بيرتس "تم التطرق لمسألة الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط خلال هذا اللقاء لكننا لن ندلي بأي تعليق في هذا الشأن".

وقالت مصادر إسرائيلية مصرية إن المباحثات بين بيرتس وسليمان تركزت على إبرام اتفاق على تبادل الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووقف تهريب الأسلحة والذخائر عبر أنفاق من مصر إلى قطاع غزة.
 
وجاءت لقاءات سليمان مع المسؤولين الإسرائيليين عقب لقاءين له في القاهرة مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.
 
 
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل وحماس اختلفتا حول شروط الإفراج عن المعتقلين، حيث تطالب حماس بالإفراج عن 1400 أسير فلسطيني في نفس الوقت الذي  سيتم فيه الإفراج عن جلعاد شاليط في حين تريد إسرائيل الإفراج عن ألف فلسطيني فقط، وذلك بعد عودة الجندي الأسير إلى منزله.
 
وكان هنية قد أعرب عن أمله في أن تنجح مهمة سليمان في إسرائيل خاصة أنه يحمل ملفات من بينها موضوع تبادل الأسرى وإفراج إسرائيل عن 550 مليون دولار تحتجزها من مستحقات الشعب الفلسطيني.
 
إسماعيل هنية وأحمد أبو الغيط بحثا في القاهرة سبل دعم الفلسطينيين (الفرنسية)
حكومة الوحدة

الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى القاهرة ودول أخرى أظهرت تطورا جديدا حول تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية.
 
وقال هنية إن إعلان حكومة الوحدة الفلسطينية سيتم في غضون أيام من القاهرة بحضور أطراف عربية ودولية وأوروبية للتأكد من توفر الضمانات اللازمة لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والتعامل السياسي الدولي مع الحكومة الجديدة، ولم يعط مزيدا من التفاصيل.
 
وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده بعد محادثاته مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن هناك ضبابية في الضمانات الدولية برفع الحصار بعد تشكيل الحكومة.
 
وعن السلام أكد هنية أن الفلسطينيين ملوا الحديث عن خارطة الطريق موضحا أن هذه العملية برمتها دخلت غرفة العناية المركزة، والآن هناك موقف عربي وفلسطيني موحد يركز على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.
 
وشدد هنية على ضرورة وجود سقف زمني لأي تحرك أو مبادرة لحل النزاع مع إسرائيل حتى لا تبقى العملية مفتوحة إلى الأبد مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يبقى مرهونا بسياسة المماطلة.
 
وأكد أن حق العودة للفلسطينيين حق مقدس ولا يمكن لأي فلسطيني التنازل عنه والحديث الإسرائيلي في هذا الأمر غير ملزم. من جهته دعا موسى إلى إنشاء آلية لتحريك ومتابعة عملية السلام مشيرا إلى أن هذه الآلية يجب أن تكون تحت مظلة الأمم المتحدة.
 
كما أجرى هنية محادثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط دارت حول التطورات في الوضع الفلسطيني.
 
عباس ورايس
من جهة أخرى تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بزيارة للمنطقة حيث ستلتقي غدا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة أريحا بالضفة الغربية.
 
وذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن رايس ستحث عباس على الالتزام باتفاق التهدئة. كما أعرب عن أمله أن تقوم أجهزة الأمن الفلسطينية التي تقرر نشرها شمال قطاع غزة بإجراءات فعالة لمنع إطلاق الصواريخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة