تنظيم الدولة يسيطر على دير الزور واشتباكات بالقلمون   
الاثنين 1435/9/18 هـ - الموافق 14/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:50 (مكة المكرمة)، 17:50 (غرينتش)

فرض تنظيم الدولة الإسلامية اليوم سيطرته على الجزء الذي كانت تسيطر عليه قوات المعارضة السورية بمدينة دير الزور بعد انسحاب كتائب أحرار الشام وجبهة النصرة من المدينة دون أي قتال، كما قتل التنظيم أمير جبهة النصرة، في حين استمرت الاشتباكات بين قوات المعارضة وحزب الله اللبناني بمنطقة القلمون وأسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.

وأفاد ناشطون أن أحياء مدينة دير الزور التي انسحبت منها قوات المعارضة تشهد حالة من الهدوء باستثناء بعض العيارات النارية التي يطلقها عناصر تنظيم الدولة فرحا بعد فرض سيطرتهم على جزء من المدينة، علما بأن الجزء الآخر يقع تحت سيطرة قوات النظام.

وتسيطر القوات النظامية على نصف دير الزور ومطارها العسكري، بينما لا يزال هناك وجود لبعض الكتائب المقاتلة في بعض قرى المحافظة.

وعلى صعيد متصل، أفادت شبكة "مسار برس" أن تنظيم الدولة قام بقتل أمير جبهة النصرة صفوان الحنت الملقب بـ"أبو حازم" في دير الزور أثناء محاولته مغادرة المدينة.

وقال المرصد إن مقاتلي تنظيم الدولة أطلقوا الرصاص على الحنت، الذي يشغل منصب قاضي الهيئة الشرعية بالمدينة، أثناء مروره على جسر السياسية -أحد مداخل دير الزور- ما أدى إلى مصرعه.

كما أقدم التنظيم على إعدام ضابطين من مدينة البصيرة وبلدة ذيبان، بعد اعتقالهما على أحد الحواجز بتهمة تشكيل خلايا ضد تنظيم الدولة والتعامل مع هيئة أركان الجيش السوري الحر.

مقاتلون من المعارضة السورية بمنطقة القلمون

قتلى بحزب الله
من جهة أخرى، استمرت المعارك التي بدأت أمس الأحد في منطقة القلمون بين مقاتلي حزب الله ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة حيث أسفرت عن قتلى وجرحى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة من حزب الله و16 من المعارضة السورية قتلوا اليوم في الاشتباكات التي تدور بمرتفعات منطقة القلمون السورية بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام المدعومة بعناصر من حزب الله كما أصيب 31 مقاتلا من حزب الله. 

وأوردت مصادر المعارضة السورية أن عدد القتلى في صفوف حزب الله بلغ اليوم 14 قتيلا.

وكانت مصادر طبية لبنانية ذكرت أن هذه المواجهات أدت أمس إلى مقتل خمسة من عناصر المعارضة وإصابة 15 آخرين بجروح، نقل عدد منهم إلى بلدة عرسال اللبنانية الحدودية للعلاج.

وتدور هذه المعارك في منطقة تقع بين بلدتي عرسال والقلمون، حيث قام الجيش السوري بمساندة حزب الله بالسيطرة على المنطقة منتصف أبريل/نيسان الماضي بعد أشهر من المعارك الطاحنة مع قوات المعارضة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن "معارك يومية تدور بين الطرفين، لكن يبدو أن حزب الله هو الذي بدأ الهجوم هذه المرة للقضاء على جيوب المعارضة".

وأضاف أن مئات من المقاتلين المعارضين يختبئون في تلال ومغاور جبل القلمون بعد انسحابهم من القرى، ويشنون منها هجمات على مواقع النظام السوري وحزب الله المتحالف معه.

وعلى صعيد آخر، جرت اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهات القتال في بلدة المليحة في ريف دمشق بعد أن شهدت هذه الجبهات معارك وقصفا مدفعيا عنيفا طيلة الليلة الماضية وامتدت حتى فجر اليوم، وتعرضت البلدة لقصف بسبعة صواريخ أرض أرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة