السنة يفتون بوجوب المشاركة وعراقيو الخارج يقترعون   
الأربعاء 1426/11/14 هـ - الموافق 14/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:57 (مكة المكرمة)، 21:57 (غرينتش)
عراقي مسن يخرج من مركز للاقتراع في إسطنبول وبرفقته ابنته (الفرنسية)

أصدر أكثر من ألف رجل دين سُني اليوم فتوى تحث المواطنين العرب السنة في العراق على المشاركة بالانتخابات المزمع إجراؤها الخميس.
 
ويتوقع أن يشارك عدد كبير من العرب السنة في الانتخابات بعد أن قاطع معظمهم انتخابات 30 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقبل يومين من بدء الانتخابات اغتال مسلحون سياسيا سنيا بارزا هو رئيس حزب التقدم العراقي الحر مزهر ناجي الدليمي أثناء قيامه بحملته الانتخابية وسط الرمادي غرب العراق.
 
وقال مصدر بالداخلية العراقية إن مسلحين ملثمين هاجموا الدليمي في منطقة البكر، وأطلقوا عليه النار ما أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة من حراسه.

واعتبر رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي في حديث للجزيرة، أن الاغتيال يأتي في محاولة لإعاقة مشاركة المنطقة الغربية بالانتخابات.

وحذر الحزب الإسلامي العراقي في بيان له من إفساد الانتخابات بالعنف، وقال إنه "يتوقع هجمات أكثر ضد المرشحين والمزيد من المشاكل".
 
من جانبه أكد الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني أنه لن يسعى لإعادة انتخابه بعد الانتخابات التشريعية ما لم يتم توسيع صلاحياته، داعيا العراقيين للمشاركة الواسعة بانتخابات الخميس القادم.

عراقيو المهجر
يأتي ذلك في وقت فتحت فيه مراكز الاقتراع أبوابها اليوم أمام الناخبين العراقيين المقيمين خارج البلاد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، لاختيار 275 نائبا للبرلمان العراقي الجديد.
 
وقالت حمدية الحسيني رئيسة اللجنة الانتخابية الخاصة بالعراقيين في الخارج ومكتبها في عمان "أقيمت مراكز تصويت في 47 مدينة للعراقيين المقيمين في الخارج".
 
عراقية تدلي بصوتها بمركز اقتراع في دبي(الفرنسية)
وأوضحت أنه يمكن لهؤلاء تسجيل أسمائهم والتصويت في الوقت نفسه بين 13 و15 ديسمبر/كانون الأول، مشيرة إلى أنه تم توظيف خمسة آلاف شخص لضمان حسن سير العملية الانتخابية.
 
ويقدر عدد العراقيين المقيمين بالخارج بنحو أربعة ملايين بينهم 1.5 مليون ناخب.
 
وبوسع الناخبين الإدلاء بأصواتهم في 15 بلدا بينها الأردن وإيران وسوريا وكندا والنمسا وهولندا وأستراليا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات.

وقد بدأ التصويت أمس في المستشفيات والمعسكرات والسجون بأنحاء العراق، على أن يدلي معظم الناخبين البالغ عددهم 15 مليونا بأصواتهم الخميس.
 
وأكد الجيش الأميركي في بيان له أن المعتقلين بالسجون الأميركية والبريطانية شاركوا بكثافة في الاقتراع الذي جرى أمس. وأوضح أن 90% من المعتقلين شاركوا بالعملية التي جرت بشكل خاص في سجني بوكا وأبو غريب
 
وحول انسحاب القوات الأجنبية من العراق، ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن واشنطن ولندن تعتزمان بدء انسحاب تدريجي لقواتهما فور تشكيل حكومة دائمة بالبلاد اعتبارا من مارس/آذار 2006.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي رفيع ببغداد أن "واحدة من أوائل القضايا التي سنتحدث بشأنها (مع الحكومة العراقية الجديدة) هي النقل التدريجي للأمن خصوصا بالمدن والمحافظات".

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة