جنوب أفريقيا تستضيف محادثات سلام بين رواندا والكونغو   
السبت 25/4/1423 هـ - الموافق 6/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روانديون في الكونغو الديمقراطية (أرشيف)
يعقد مسؤولون كبار من رواندا والكونغو الديمقراطية محادثات سلام في جنوب أفريقيا لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ أربع سنوات. وتجرى المحادثات بمدينة دوربان حيث تعقد القمة الأخيرة لقادة منظمة الوحدة الأفريقية التي سيحل محلها الاتحاد الأفريقي.

وقال باتريك ماسمفاكا المبعوث الخاص لرئيس رواندا بول كاغامي إن محادثات تجرى بين الجانبين منذ الخميس الماضي، مشيرا إلى أن الجانبين يناقشان الشروط التي بموجبها توافق رواندا على سحب قواتها من جمهورية الكونغو، إضافة إلى مطالبة رواندا بترحيل المعارضة المسلحة المسؤولة عن تنفيذ الإبادة الجماعية والموجودة على الأراضي الكونغولية.

من جانبه أعرب سفير الكونغو الديمقراطية لدى جنوب أفريقيا بيني موبوكو عن أمله بأن تقود المحادثات الجارية إلى عقد لقاء بين رئيس بلاده جوزيف كابيلا ونظيره الرواندي كاغامي الأسبوع الجاري عندما يجتمع نحو 50 زعيما أفريقيا في دوربان للإعلان عن انطلاقة الاتحاد الأفريقي بدل منظمة الوحدة الأفريقية.

وقال السفير الكونغولي إن حكومة كابيلا رفضت إجراء محادثات أخرى مع كبرى مجموعات المعارضة المسلحة في البلاد وهي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية المدعوم من رواندا واختارت بدلا عن ذلك إجراء محادثات مباشرة مع رواندا التي تناصر تلك المجموعة.

وأوضح الدبلوماسي الكونغولي أن المحادثات ستستمر إلى وقت متأخر من مساء اليوم مشيرا إلى أن هدف الاجتماع هو مناقشة المخاوف الأمنية لرواندا إذا ما سحبت قواتها من الكونغو.

وكانت قوات رواندا غزت الكونغو الديمقراطية عام 1998 لمساعدة المعارضة المسلحة على الإطاحة بالرئيس الراحل لوران كابيلا. وعزت سبب تدخلها إلى إخفاق كابيلا الأب في القضاء على المسؤولين عن الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 والذين فروا إلى شرق الكونغو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة