تحركات عربية وإقليمية لبحث الوضع في العراق   
الأربعاء 1424/9/4 هـ - الموافق 29/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اجتماع دمشق يأتي وسط تدهور الأوضاع الأمنية في العراق (أرشيف-الفرنسية)
تستعد العاصمة السورية دمشق لاستضافة اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق بحضور مصر والبحرين ولبنان أيضا، كما وجهت دعوة لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للمشاركة في الاجتماع الذي من المقرر أن يعقد يومي السبت والأحد القادمين.

وفي هذا الإطار بحث وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في اتصال هاتفي مع كل من نظرائه السعودي الأمير سعود الفيصل والإيراني كمال خرازي والتركي عبد الله غول جدول الأعمال المقترح لهذا الاجتماع.

ويأتي اجتماع دمشق في ظل تدهور الوضع الأمني في العراق بعد سلسلة من الهجمات والتفجيرات التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى. ووجهت مصادر أمنية عراقية ومجلس الحكم العراقي أصابع الاتهام إلى أشخاص تسللوا من دول مجاورة للعراق بالوقوف وراء هذه التفجيرات.

وهذا هو الاجتماع الثالث للدول المجاورة للعراق، حيث استضافت كل من إسطنبول والرياض الاجتماعين السابقين في يناير/ كانون الأول وأبريل/ نيسان الماضيين.

مباحثات مبارك والقذافي

القذافي ناقش مع مبارك آلية تفعيل الجامعة
(أرشيف-رويترز)

وفي إطار متصل أجرى الرئيس المصري حسني مبارك في طرابلس الغرب محادثات مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تناولت الوضع العربي الراهن خاصة في العراق وفلسطين.

وعلم مراسل الجزيرة في ليبيا أن محادثات مبارك والقذافي تناولت أيضا موضوع انسحاب ليبيا من الجامعة العربية. وناقش الزعيمان مشروعا ليبيا مصريا لتفعيل الجامعة العربية.

وفي هذا الإطار أكد الزعيم الليبي في لقاء مع الصحفيين إثر المحادثات أنه اتفق مع الرئيس المصري على أن تشرح ليبيا أفكارها للدول العربية عن آليات تفعيل الجامعة وأن تعرض هذه الأفكار على قمة عربية قبل أن تتخذ ليبيا قرارها النهائي بالانسحاب من الجامعة.

وأضاف القذافي في ختام لقائه بمبارك في طرابلس أنه إن لم تتجسد هذه الأفكار, فإن ليبيا تبقى مصرة على الانسحاب من الجامعة.

وأكد أن ليبيا "لن تكون عربية والوطن العربي مستباح بهذا الشكل وقوات أجنبية تمر في دول عربية أخرى لتدمير دولة عربية أخرى"، في إشارة إلى العراق.

أما الرئيس المصري فقد غادر طرابلس مساء أمس عائدا إلى القاهرة دون الإدلاء بأي تصريح بعد المحادثات التي أجراها مع الزعيم الليبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة