جيش الكونغو يستعيد السيطرة على كمانغو   
السبت 6/9/1434 هـ - الموافق 13/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)
أكثر من 30 ألف شخص فروا من بلدة كمانغو باتجاه أوغندا بعد هجوم المتمردين (الفرنسية)

استعاد الجيش الكونغولي مساء الجمعة السيطرة على بلدة كمانغو شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والقريبة من الحدود مع أوغندا، بعدما استولى عليها متمردون أوغنديون الخميس مما اضطر الآلاف من سكانها إلى الفرار إلى أوغندا، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية.

وقد شن الجيش الحكومي بعد ظهر الجمعة هجوما مضادا على كمانغو، بحسب ما أكده اليوم السبت الرائد سيليستين نغيليكا المسؤول العسكري في مدينة بيني بإقليم شمال كيفو.

وأضاف أن الهجوم المضاد أدى إلى فرار متمردي القوات المتحالفة الديمقراطية إلى منتزه فيرونغا الطبيعي الذي كانوا يتمركزون فيه، كما قال الرائد نغيليكا الذي دعا سكان كمانغو للعودة إليها.

وأكد زعيم إحدى قرى المنطقة لوكالة الأنباء الفرنسية انسحاب المتمردين، وقال إن المباني الرسمية والمستشفى وعددا كبيرا من المتاجر تعرضت للسلب والنهب.

وكان متمردو تحالف القوى الديمقراطية قد سيطروا فجر الخميس على بلدة كمانغو الصغيرة الواقعة على الحدود الأوغندية.

فارون
في هذه الأثناء أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في أوغندا أن 30 ألف كونغولي على الأقل فروا من القطاع إثر هذا الهجوم ولجؤوا إلى أوغندا.

وقد عبرت موجات من النازحين الحدود باتجاه مقاطعة بنبيغو غرب أوغندا. وقالت مسؤولة بالمفوضية الأممية كارين رينغيت إن أكثر من 30 ألف شخص دخلوا أوغندا منذ يوم الجمعة.

وبدوره قال المتحدث باسم الجيش الأوغندي بادي إنكواندا إن "آخر التقارير التي حصلت عليها تتحدث عن أكثر من 30 ألفا، وهذا مقلق جدا لأن هذا التدفق قد يجلب أشخاصا سيئين يتسببون في انعدام الأمن". 

وأضاف أنه قد "تم إرسال قوات لتعزيز مواقع على طول الحدود.. لقد نشرنا قوات كافية على حدودنا المشتركة لضمان عدم عبور هؤلاء الإرهابيين للحدود لأن أوغندا هي هدفهم".

وتابع "نحن على اتصال مع الجيش الكونغولي، والوضع يعود إلى وضعه الطبيعي، لكن الناس يواصلون دخول أوغندا خوفا من تعرضهم للقتل على يد المتمردين".

يشار إلى أن تحالف القوى الديمقراطية تشكل أواسط عام 1990 في جبال رينزوري غرب أوغندا قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويتمركز جزء من قوات التحالف في الكونغو بعد أن شنت الحكومة الأوغندية هجوما عليها قبل عامين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة