قوى نداء السودان ترهن الحوار بأسس جديدة   
الاثنين 10/11/1436 هـ - الموافق 24/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)

الجزيرة نت-الخرطوم

قالت قوى نداء السودان اليوم الاثنين إنها أبلغت مجلس الأمن والسلم الأفريقي استعدادها للسلام الشامل والحوار القومي الدستوري، مشترطة أن يكون الحوار على أسس جديدة وواضحة وصحيحة.

واعتبرت في بيان بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا أن إجراءات الحكومة السودانية بشأن الحوار الوطني تمثل تنصلا كاملا عن قرارات الاتحاد الأفريقي والاتفاقيات التي أبرمتها من قبل.

واتهم البيان الحكومة بعدم الرغبة في الحوار ومواصلة القهر والشمولية، علما بأن البيان صدر عقب اجتماعات امتدت لأربعة أيام مع مجلس الأمن والسلم الأفريقي، والآلية الأفريقية للوساطة السودانية وممثلين عن الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) والأمين العام للأمم المتحدة.
 
ولفت البيان إلى ما وصفه بتزايد انتهاكات حقوق الإنسان، واستمرار القصف الجوي ضد المدنيين، ومنع الإغاثة، واتساع حملة الاعتقالات، إضافة إلى الأحكام الصادرة بإعدام الأسرى، وتزايد أعداد النازحين واللاجئين، والتضييق على الصحافة.

أسس واضحة
ووفق البيان، دعت قوى نداء السودان المنظمة الأفريقية لتبني أسس واضحة للحوار، تضع على رأس أولوياتها وقف الحرب، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتوفير الحريات، وتوسيع دائرة الشركاء الإقليميين والدوليين، إضافة لإعطاء الآلية تفويضا واضحا لتسهيل عملية الحوار في السودان "بعيدا عن ألاعيب النظام وسيطرته". 

من اجتماع قوى نداء السودان في أديس أبابا (الجزيرة)

وأعلن البيان رفض نداء السودان للحوار بعدما وصفه بغير المتكافئ، ودعا أعضاءه للاستعداد للتنسيق مع كل القوى التي أعلنت رفضها للحوار "الذي يديره ويسيطر عليه المؤتمر الوطني".
 
وكشف أنه تم الاتفاق للتحضير لاجتماع مفصلي وشامل لقوى نداء السودان "لنقل العمل المعارض إلى مرحلة جديدة"، مؤكدا اتفاق كل الأطراف على خيار الانتفاضة الذي اعتبره "طريق شعبنا نحو التغيير".
 
وكانت الآلية الأفريقية رفيعة المستوى دعت مجموعة قوى نداء السودان لاجتماع عاجل يعقد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة الماضي.

شروط للحوار
ووضع نداء السودان شروطا للحوار مع الحكومة السودانية، شملت ضرورة وقف الحرب، وتوفير الحريات، والحل الشامل، وتوصيل الإغاثة للمتضررين، وإيقاف القصف الجوي على المدنيين في مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور.

وتضم قوى نداء السودان في عضويتها قوى الإجماع الوطني المعارض وتحالف الجبهة الثورية المشكلة من الحركة الشعبية وحركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والعدل والمساواة، إلى جانب حزب الأمة القومي بقيادة الصادق المهدي.
 
وختم رئيس الآلية رفيعة المستوي بداية الشهر الحالي زيارة للسودان التقى أثناءها الرئيس السوداني عمر البشير ومسؤولين في الحكومة السودانية، دون أن يكشف ما خرج به من لقاءاته غير نقله إعلان الحكومة استعدادها معالجة أزمة دارفور ووقف الحرب بجنوب كردفان والنيل الأزرق.
 
وانتهت جولة المفاوضات السابقة بين الحكومة والجبهة الثورية في بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي دون إحراز أي تقدم بكل الملفات المطروحة للتفاوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة